رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق شكري: القيادة الاستراتيجية صرح يرسخ دعائم التنمية والاستقرار

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

قدم النائب طارق شكري، رئيس لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية الرشيدة على رؤيتها الحكيمة وإرادتها الصلبة التي قادت مسيرة البناء والتنمية، ورسخت أسس الجمهورية الجديدة، وفتحت آفاقاً واسعة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

وأعرب شكري، خلال حضوره افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة، عن بالغ الاعتزاز بما تشهده مصر من نهضة شاملة وإنجازات غير مسبوقة أصبحت شاهداً حياً على قدرة الوطن على تحويل التحديات إلى فرص والآمال إلى واقع ملموس

وتابع رئيس اللجنة الاقتصادية، يمثل هذا الصرح الوطني المتطور ترجمة حقيقية للفكر الاستراتيجي والتخطيط العلمي الذي تنتهجه الدولة المصرية، بما يعزز قدراتها المؤسسية ويرسخ دعائم التنمية الشاملة والأمن والاستقرار. 

وأضاف النائب، كما يعكس هذا الإنجاز حجم الجهد والإخلاص الذي تبذله مؤسسات الدولة في سبيل بناء جمهورية قوية وعصرية تليق بمكانة مصر وتاريخها العريق.

وقال عضو مجلس النواب، إن افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ليس مجرد تدشين لمنشأة وطنية، بل هو رسالة ثقة في المستقبل، وتجسيد لإرادة أمة تؤمن بالعمل والعلم والتخطيط، وتمضي بخطى ثابتة نحو المزيد من التقدم والريادة. حفظ الله مصر قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

مركز موحد لإدارة مؤسسات الدولة

يستهدف المشروع توحيد عدد من مقرات القيادة العامة للقوات المسلحة والجهات السيادية والوزارات داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في تعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، وتسريع الاستجابة للأزمات والطوارئ، ورفع كفاءة إدارة الملفات الاستراتيجية.

وتم تنفيذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع شركات وطنية، ضمن خطة الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء بنية إدارية حديثة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يقع على مساحة تُقدّر بنحو 22 ألف فدان، فيما تبلغ المساحة الإنشائية نحو 4.7 مليون متر مربع، ما يجعله واحدًا من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في المنطقة.

ويُعرف المشروع باسم “مركز القيادة الاستراتيجية للدولة” أو “الأوكتاجون”، نظرًا لتصميمه المعماري ذي الطابع الثماني. ويُعد عند اكتماله من أكبر مقار وزارة الدفاع على مستوى العالم، مقارنةً بمقرات كبرى مثل البنتاجون في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبدأ تنفيذ المشروع عام 2016 على مساحة تقارب 92 كيلومترًا مربعًا، ويضم منظومة متكاملة تشمل مقر قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع، إضافة إلى مراكز لتحليل البيانات، والقيادة والسيطرة، والاتصالات الاستراتيجية، والطوارئ والتنبؤات الجوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء