رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الأوكتاجون» يخطف أنظار العالم

صورة من الحدث
صورة من الحدث

حظي افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، لمقر القيادة الاستراتيجية الجديدة للقوات المسلحة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة، أمس السبت، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية، التي اعتبرت المشروع أحد أبرز مشروعات البنية العسكرية الحديثة في المنطقة، وسلطت الضوء على أبعاده العسكرية والتكنولوجية والاستراتيجية.

مركز متطور لإدارة الدفاع والأزمات

 

ركز موقع “Clash Report” المتخصص في الشؤون العسكرية والدفاعية، على الإمكانات التقنية للمجمع الجديد، واصفا "الأوكتاجون" بأنه مقر قيادة متكامل يضم ثمانية مبان رئيسية صممت لتوحيد مختلف إدارات القوات المسلحة داخل منشأة واحدة.

وأشار الموقع، إلى أن المجمع يمتد على مساحة تقارب 22 ألف فدان، ويضم شبكة اتصالات مؤمنة، ومركزا موحدا للبيانات، وأنظمة إنذار مبكر، إضافة إلى مركز متقدم لإدارة الأزمات يربط مختلف الوزارات والمحافظات المصرية، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الأمنية والكوارث والطوارئ.

 

كما أبرز الموقع اعتماد المشروع على بنية رقمية متقدمة وأنظمة للأمن السيبراني، معتبرا أن المنشأة تمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة المصرية.

 رسالة قوة وتحديث للدولة المصرية

 

أما صحيفة “The Jerusalem Post” العبرية، فقد تناولت الحدث من زاوية التحليل الاستراتيجي، معتبرة أن افتتاح "الأوكتاجون" يمثل رسالة واضحة تعكس توجه مصر نحو تحديث مؤسساتها العسكرية وتعزيز مكانتها الإقليمية.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن المقر الجديد يمثل رمزا لقدرات الدولة المصرية في مجالات القيادة والسيطرة، وأن تصميمه يواكب أحدث النظم العسكرية العالمية، لافتة إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي أكد خلالها أن المقر الجديد يهدف إلى تعزيز التكامل بين جميع أفرع القوات المسلحة، ورفع كفاءة التخطيط والتنسيق والجاهزية باستخدام أحدث التقنيات.

وأضافت الصحيفة، أن المشروع يعكس رؤية مصر لبناء مؤسسات قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الأمن السيبراني والحروب الحديثة، معتبرة أن "الأوكتاجون" أصبح أحد أبرز رموز القوة العسكرية والإدارية للدولة المصرية.

وأجمعت التغطيات الدولية على أن افتتاح "الأوكتاجون" لا يقتصر على كونه انتقالا إلى مقر إداري جديد، بل يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطة تحديث مؤسسات الدولة المصرية، من خلال إنشاء مركز قيادة متطور يعتمد على التكنولوجيا الرقمية، وإدارة البيانات، والاتصالات المؤمنة، بما يواكب متطلبات الحروب الحديثة وإدارة الأزمات.

كما رأت وسائل الإعلام، أن المشروع يعكس توجه مصر نحو تطوير قدراتها الدفاعية بالتوازي مع مشروعات التنمية الكبرى التي تشهدها العاصمة الإدارية الجديدة، ليصبح "الأوكتاجون" واحدا من أكبر وأحدث مقار القيادة العسكرية في المنطقة والعالم.

 

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء أمس، احتفالية افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن الدراجات البخارية والخيالة رافقت موكب الرئيس لدى الوصول إلى مقر القيادة الاستراتيجية، حيث كان في الاستقبال الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ثم استقل الرئيس السيسي عربة مكشوفة إلى المنصة الرئيسية للاحتفال يرافقه القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة؛ تزامنا مع إطلاق 21 طلقة ومرافقة جوية بالطائرات الأباتشي، حيث تفقد الرئيس السيسي في الطريق نحو المنصة القوات والمعدات المصطفة، وعزفت الموسيقى العسكرية تحية للرئيس السيسي. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء