رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مشروع عاش هنا يوثق مسيرة الفنانة آمال زايد بشارع شامبليون بالأزبكية

مشروع عاش هنا يوثق
مشروع عاش هنا يوثق مسيرة الفنانة آمال زايد

في إطار مشروع «عاش هنا»، الذي ينفذه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والهادف إلى توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والعلمي في مصر، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم من خلال لافتات توضع على المباني التي شهدت حياتهم، وضع الجهاز لافتة تحمل اسم الفنانة آمال زايد، حيث تم تثبيت لافتة باسمها وعنوان مقر إقامتها الكائن بشارع شامبليون بمنطقة الأزبكية في القاهرة.

بداية المشوار الفني

بدأت الفنانة آمال زايد حياتها الفنية وهي في العشرين من عمرها، حيث التحقت بالفرقة القومية، وسرعان ما شقت طريقها في عالم التمثيل، لتسجل أول ظهور لها على شاشة السينما من خلال فيلم «بائعة التفاح» عام 1939، ثم شاركت بعد ذلك في فيلم «دنانير» عام 1943، لتبدأ مرحلة جديدة من الحضور الفني الذي لفت الأنظار إلى موهبتها، وفي العام نفسه تزوجت من عبد الله المنياوي، الذي أصبح لاحقًا أحد ضباط ثورة يوليو، واتخذت قرارًا بالابتعاد عن الساحة الفنية عام 1944، حيث فضلت التفرغ لحياتها الأسرية لمدة امتدت إلى خمسة عشر عامًا كاملة.

فترة الابتعاد والعودة من جديد

خلال سنوات الابتعاد عن الفن، أنجبت ابنتها «معالي» عام 1953، والتي أصبحت لاحقًا واحدة من أبرز نجمات الدراما المصرية، وعُرفت فنيًا باسم «معالي زايد» نسبة إلى والدتها، وبعد سنوات طويلة من الغياب، عادت الفنانة آمال زايد إلى الحياة الفنية من جديد من خلال فيلم «من أجل حبي» مع الفنان فريد الأطرش، لتستعيد حضورها الفني بقوة، وتبدأ مرحلة مختلفة من مشوارها، وفي العام التالي، رشحها المخرج حسن الإمام لتقديم شخصية «أمينة» في فيلم «بين القصرين»، وهو الدور الذي شكل علامة بارزة في مسيرتها الفنية، وأثبت قدرتها الكبيرة على تقديم الشخصيات الاجتماعية والإنسانية المؤثرة.

أدوار صنعت مكانتها الفنية

لم يتوقف حضور الفنانة آمال زايد عند هذا الحد، ففي العام نفسه قدمت دورًا مشابهًا في فيلم «شيء من الخوف»، لتواصل بعدها تقديم العديد من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور والنقاد، وشاركت الفنانة الراحلة خلال مشوارها الفني في أكثر من 32 مسرحية، إلى جانب مشاركاتها المتعددة في الأعمال التلفزيونية والإذاعية، وهو ما جعلها من الأسماء المهمة في تاريخ الفن المصري.

أبرز الأعمال الفنية

قدمت الفنانة آمال زايد خلال رحلتها الفنية مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية، من أبرزها: «زليخة تحب عاشور»، «المتهمة»، «عايدة»، «من أجل حبي»، «حب في حب»، «بين القصرين»، «بياعة الجرايد»، «قصر الشوق»، «آخر جنان»، «عفريت مراتي»، «شيء من العذاب»، «شيء من الخوف»، «حياتي»، «عين الحياة»، و«دعوة للحياة»، كما شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية المهمة، منها «العسل المر»، و«ناعسة»، و«الحائرة»،أما على خشبة المسرح، فقد قدمت أعمالًا عديدة من بينها «بين القصرين»، و«خان الخليلي»، و«طبيخ الملايكة».

مشروع لحفظ الذاكرة الثقافية

ويأتي مشروع «عاش هنا» ضمن جهود الجهاز القومي للتنسيق الحضاري للحفاظ على الذاكرة الوطنية والثقافية، من خلال توثيق الأماكن التي عاش فيها المبدعون والعلماء والمفكرون والشخصيات المؤثرة في تاريخ مصر، بهدف ربط الأجيال الجديدة بتاريخ هذه الرموز وإبراز دورهم في تشكيل الحياة الثقافية والفنية المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء