رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"المتطرف في حبه أو كراهيته عبيط".. عمرو محمود ياسين يعلن موقفه من التعصب

أثار السيناريست عمرو محمود ياسين تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عبّر عن موقفه الرافض لكافة أشكال التطرف، مؤكدًا أن التعصب، مهما كان نوعه أو مجاله، يمثل سلوكًا يرفضه بشكل قاطع، داعيًا إلى التحلي بالاعتدال والابتعاد عن الانحياز المبالغ فيه.

ونشر عمرو محمود ياسين تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك"، أوضح خلالها رؤيته تجاه التطرف، مشيرًا إلى أنه لا يقتصر على جانب بعينه، وإنما يشمل مختلف المجالات، سواء الدينية أو الرياضية أو السياسية، معتبرًا أن الاعتدال هو النهج الأقرب إلى المنطق.

عمرو محمود ياسين: لا أقبل التطرف بأي صورة

وقال في تدوينته: "يا جماعة أنا بكره أي شكل من أشكال التطرف.. أي شكل! سواء ديني.. رياضي.. سياسي".

وأضاف أن الشخص الذي يبالغ في حبه أو كراهيته تجاه أي قضية أو فكرة يفقد قدرته على التوازن، موضحًا أنه ينظر إلى هذا النوع من السلوك باعتباره غير ناضج، وكتب: "أي إنسان متطرف في حبه أو كراهيته لأمر من الأمور بشوفه صغير قوي في نظري.. لدرجة إني بشوفه عبيط".

وحظيت تصريحاته بتفاعل من عدد كبير من متابعيه، حيث انقسمت التعليقات بين مؤيد لوجهة نظره، وآخرين ناقشوا مفهوم التطرف وحدوده في القضايا المختلفة، بينما رأى البعض أن رسالته تؤكد أهمية تبني لغة الحوار والابتعاد عن التعصب.

موقف إنساني تجاه منتخب إيران

وفي سياق آخر، سبق لعمرو محمود ياسين أن عبّر عن تعاطفه مع لاعبي وجماهير منتخب منتخب إيران لكرة القدم، على خلفية الظروف الصعبة التي مروا بها، مؤكدًا أن ما عاشوه ترك آثارًا نفسية قاسية، وأن الجانب الإنساني يجب أن يكون حاضرًا بعيدًا عن المنافسة الرياضية.

وأوضح في منشور سابق أن ما تعرض له اللاعبون والجمهور كان مؤلمًا من الناحية النفسية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف لا يتمنى أن يمر بها أي شخص، مهما كانت جنسيته أو انتماؤه.

وأضاف أنه رغم المنافسة الرياضية، فإنه شعر بالتعاطف مع المنتخب الإيراني وجماهيره، معربًا عن أمله في تجاوزهم تلك الظروف، ومؤكدًا أن الإنسانية يجب أن تسبق أي خلاف أو منافسة.

دعوات متكررة إلى الاعتدال

وتعكس منشورات عمرو محمود ياسين خلال الفترة الأخيرة اهتمامه بالتعبير عن آرائه تجاه عدد من القضايا العامة، إذ يحرص على مشاركة متابعيه مواقف تدعو إلى الاعتدال ونبذ التعصب، سواء في الشأن الرياضي أو السياسي أو الاجتماعي، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى تطرف أو كراهية، وأن احترام الآخر يظل أحد أهم أسس الحوار والتعايش.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء