رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نجلاء الحديني تكشف كواليس مشاركتها في "ذات".. وتعلن استعدادها لـ"انفصال"

السيناريست نجلاء
السيناريست نجلاء الحديني

كشفت السيناريست نجلاء الحديني تفاصيل مشاركتها في كتابة مسلسل ذات، موضحة أن دورها جاء في مرحلة متأخرة من تنفيذ العمل، بهدف المساهمة في إنجاز عدد من الحلقات خلال فترة زمنية محدودة، نافية ما تردد بشأن انسحاب الكاتبة الأساسية للعمل.

وخلال استضافتها الإعلامية الأخيرة، أوضحت الحديني أنها شاركت في كتابة 12 حلقة فقط، مؤكدة أن الكاتبة مريم نعوم ظلت مسؤولة عن المشروع حتى الانتهاء منه، ولم تغادره في أي مرحلة، إلا أنها استعانت بها بسبب ضغط مواعيد التسليم وكثافة العمل.

إشادة بتجربة "ذات" ونجاحها الجماهيري

وأعربت نجلاء الحديني عن سعادتها بالمشاركة في أحد أبرز الأعمال الدرامية التي حققت نجاحًا واسعًا لدى الجمهور، مؤكدة أن تجربة العمل في مسلسل "ذات" تُعد محطة مهمة في مسيرتها المهنية.

وأشارت إلى أن مريم نعوم كانت تتابع جميع تفاصيل المشروع حتى اللحظات الأخيرة، وكانت حلقة الوصل بين مختلف عناصر العمل، مؤكدة أن التعاون بينهما جاء في إطار استكمال مراحل الكتابة، وليس بديلًا عن المؤلفة الأصلية.

وأضافت أن نجاح المسلسل وما حققه من حضور جماهيري كبير جعلا مشاركتها فيه مصدر فخر بالنسبة لها، خاصة أن التجربة تمت في أجواء من التعاون المهني بين فريق الكتابة.

مرحلة صعبة بعد "ذات"

وتطرقت السيناريست إلى الفترة التي أعقبت مشاركتها في مسلسل "ذات"، موضحة أنها لم تنقطع عن التواصل مع مريم نعوم، لكنها مرت بمرحلة مهنية شهدت كتابة عدد من المشروعات التي لم تُنفذ أو لم تخرج إلى النور، وهو ما اعتبرته جزءًا طبيعيًا من طبيعة العمل في مجال الدراما والكتابة.

وأكدت أن تلك المرحلة لم تؤثر على استمرارها في تطوير مشروعات جديدة، إلى أن عادت للمشاركة في أعمال درامية أخرى خلال السنوات التالية.

أحدث أعمالها واستعدادها لـ"انفصال"

ويعد مسلسل برغم القانون أحدث الأعمال التي حملت توقيع نجلاء الحديني، فيما تستعد حاليًا لتقديم مسلسل جديد بعنوان انفصال، الذي يشهد بطولة إيمان العاصي.

وينتمي "انفصال" إلى نوعية الأعمال التي تمزج بين الجريمة والإثارة، ويتناول عددًا من القضايا الاجتماعية والإنسانية في إطار درامي تشويقي. كما يسلط الضوء على مخاطر ما يُعرف بـ"مخدر الاغتصاب"، من خلال معالجة درامية تهدف إلى رفع الوعي بهذه الجريمة، مع استعراض تأثيرها على الضحايا وكيفية استغلالها في ارتكاب الاعتداءات.

ومن المنتظر أن يقدم العمل هذه القضية ضمن سياق درامي يعتمد على التشويق، مع الحرص على توظيفها داخل الحبكة الدرامية بصورة تخدم الأحداث، في إطار يجمع بين الجانب التوعوي والإثارة، وهو ما يجعله من الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء