ترامب: لن يطلق أي من الطرفين النار على الآخر خلال فترة تشييع خامنئي
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يتابع مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي وبإمكانه القضاء على الجميع في الجنازة لكنه لن يبقى أحد للتفاوض معه.
وأضاف ترامب في تصريحات لموقع أكسيوس الأمريكي، إنه فوجئ برؤية إيرانيين يبكون في جنازة خامنئي فقد كان يعتقد أن الناس يكرهونه.
وتابع: “لن يطلق أي من الطرفين النار على الآخر خلال فترة تشييع خامنئي نحن والإيرانيون قررنا أخذ استراحة لمدة أسبوع من المحادثات إلى حين انتهاء مراسم التشييع الإيرانيون يتوسلون لإبرام اتفاق”.
وبالتزامن مع تشييع جثمان المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، ردد الإيرانيون هتافات معادية لأمريكا وإسرائيل في الساحات والمترو.
وردد الإيرانيون هتافات مدوّية في مراسم وداع خامنئي: "نحن صواريخ سجيل.. وعـدوّنا إسـرائيل"، كما هتفوا بالموت لواشنطن وتل أبيب في مترو طهران.
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الوداع التاريخي للقائد الشهيد، علي خامنئي، لم يكن مجرد مراسم تشييع، بل تحول إلى مناسبة لتجديد الميثاق الوطني وصون إنجازات مرتبطة باستقلال إيران وسيادتها.
وأضافت الوزارة أن الحشود الشعبية التي شاركت في الفعاليات عكست بحسب تعبيرها تمسكًا واسعًا بالمواقف الوطنية واستمرارًا لنهج سياسي تعتبره جزءًا من الهوية الإيرانية الحديثة.
مشاركة مليونية في الجنازة
وفي بيان آخر، دعت وزارة الخارجية الشعب الإيراني إلى المشاركة المليونية في مراسم التشييع، مؤكدة أن هذه المشاركة تهدف إلى إظهار عظمة إيران وانسجامها أمام المجتمع الدولي.
وشددت الوزارة على أن الحضور الجماهيري الكبير يمثل رسالة سياسية ومعنوية للعالم حول تماسك الداخل الإيراني في هذه المرحلة.
بدأت مراسم التشييع الشعبية الضخمة للمرشد الإيراني الأعلى السابق آية الله علي خامنئي، اليوم السبت، بعد أشهر من مقتله في غارة جوية إسرائيلية في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
ومن المقرر أن تقام المراسم على مدى ثلاثة أيام في العاصمة الإيرانية طهران، قبل نقل جثمان خامنئي إلى مدينة قم المقدسة في إيران وإلى العراق، ومن المقرر أن يتم دفن جثمان المرشد الأعلى السابق في مسقط رأسه بمدينة مشهد يوم الخميس المقبل.
أكثر من 30 دولة، طالبت للمشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي، إضافة إلى إعلان شخصيات دينية، وأكاديمية وزعماء طوائف ومذاهب من أكثر من 90 دولة، معربين عن رغبتهم في الحضور وتقديم واجب العزاء.







