أردوغان وشهباز شريف يترأسان مباحثات تركية باكستانية بإسطنبول
عقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، جلسة مباحثات موسعة على مستوى وفدي البلدين، وذلك في قصر وحيد الدين التاريخي بمدينة إسطنبول، نقلًا عن وكالة الأناضول التركية.
لقاء ثنائي يمهد لاجتماعات الوفدين
وجاءت المباحثات عقب لقاء ثنائي جمع الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني، قبل انطلاق الاجتماع الموسع الذي ضم وفدي البلدين.

حضور وزاري وأمني رفيع من الجانب التركي
وشارك في المباحثات من الجانب التركي كل من وزير الخارجية، هاكان فيدان، ووزير الدفاع، يشار جولر، ووزير التجارة، عمر بولاط، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية، ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الصناعة والتكنولوجيا، محمد فاتح كاجر، ووزير النقل والبنية التحتية، عبد القادر أورال أوغلو.
كما حضر الاجتماع رئيس جهاز الاستخبارات، إبراهيم كالن، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة، برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس للسياسة الخارجية والأمن، عاكف تشاغطاي كليتش.
زيارة رسمية بدعوة من أردوغان
وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد وصل، الجمعة، إلى مدينة إسطنبول في زيارة رسمية، تلبية لدعوة من الرئيس التركي.

الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران
وفي وقت سابق، أعرب أردوغان، عن ترحيبه بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن أنقرة لعبت دورًا مساندا في جهود تهدئة التوترات في المنطقة.
خطوة مهمة لتخفيف التوترات الإقليمية
وقال إن الاتفاق بين واشنطن وطهران يمثل خطوة مهمة للغاية، لافتًا إلى أن المنطقة التي كانت تعيش حالة من التصعيد الشديد بدأت تتنفس الصعداء بعد هذا التطور.
تجنب تداعيات الأزمة على تركيا
وأضاف الرئيس التركي، أن بلاده لم تتعرض لأي أضرار مباشرة خلال هذه الأزمة التي كانت تهدد بدفع المنطقة والعالم نحو حافة الكارثة، مؤكدًا أن محاولات تأجيج الصراعات بين دول المنطقة لم تحقق أهدافها.
دعوة إلى سلام واستقرار دائم
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن يمهد الاتفاق بين واشنطن وطهران الطريق نحو إرساء سلام واستقرار دائمين في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على الأمن الإقليمي والدولي.




