رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يبدو أن تاريخ ٣ يوليو هو تاريخ الحظ والانتصار الحقيقي لمصر، بعد فوز مصر أمس بفوز ساحق على أستراليا وتأهلت للدور الـ١٦، وهذه هي أول مرة يتأهل فيها المنتخب المصري لكأس العالم وسيسجل التاريخ أن هذا اليوم هو تاريخ الانتصار.

وفي نفس اليوم من ثلاث عشرة عامًا ألقى وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بيانًا بعزل الرئيس محمد مرسي، وتعطيل العمل بدستور 2012، وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور برئاسة البلاد.

ولقد كان الأمل معقودا على وفاق وطنى يضع خارطة مستقبل قبل 30 يونيو، ليوفر أسباب الثقة والطمأنينة والاستقرار لهذا الشعب بما يحقق طموحه، إلا أن خطاب الفريق أول عبدالفتاح السيسي، آنذاك وعقب انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي جاءت بما لا تلبي وتتوافق مع مطالب جموع الشعب المصري .. الأمر الذى استوجب من القوات المسلحة استنادا على مسؤوليتها الوطنية والتاريخية التشاور مع بعض رموز القوى الوطنية والسياسية والشباب ودون استبعاد أو إقصاء لأحد.. حيث اتفق المجتمعون على خارطة مستقبل تتضمن خطوات أولية تحقق بناء مجتمع مصرى قوى ومتماسك لا يقصى أحدا من أبنائه وتياراته وينهى حالة الصراع والانقسام وشملت هذه الخارطة التالي:

تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت.

يؤدى رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة.

إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس جديد.

لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الانتقالية.

تشكيل حكومة وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية.

تشكيل لجنة تضم كل الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذى تم تعطيله مؤقتا.

مناشدة المحكمة الدستورية العليا لسرعة إقرار مشروع قانون انتخابات مجلس النواب والبدء فى إجراءات الإعداد للانتخابات البرلمانية.

ووضع ميثاق شرف إعلامى يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحياد وإعلاء المصلحة العليا للوطن.

اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب فى مؤسسات الدولة ليكون شريكا فى القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة.

تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وتمثل مختلف التوجهات.

وأعقب هذه الكلمة مباشرة احتفل المصريون فى ميدانى التحرير والاتحادية، إلى جانب مختلف محافظات مصر ببيان القوات المسلحة، وعمت الأفراح فى الشوارع بعد سقوط حكم الإخوان، مثلما عمت بالأمس الفرحة في شوارع وميادين مصر ومدن العالم العربي وأرجائه بفوز مصر على أستراليا فوزًا ساحقًا، وبذلك يكون يوم الثالث من يوليو يوم الشعب المصري وتاريخ حظه .

وتبقى مصر حرة آبية بشعبها وجيشها وشرطتها وقيادتها .. حفظ الله مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء