في سابقة هي الأولى من نوعها.. تشييع جثمان خامنئي من العراق إلى إيران
في سابقة هي الأولى من نوعها، امتدت مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي إلى خارج حدود إيران، لتشمل العراق، حيث تستضيف مدينتا النجف وكربلاء جانبا من مراسم الوداع قبل دفنه في مدينة مشهد الإيرانية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مسار تشييع غير تقليدي يشهد تنظيم فعاليات في أكثر من دولة، ما يمنح الحدث أبعادا دينية وسياسية وإقليمية متداخلة.
وتشير الترتيبات إلى أن اختيار النجف وكربلاء يعكس المكانة الدينية الاستثنائية للمدينتين بوصفهما من أبرز المراكز المقدسة لدى الشيعة، بما يضفي على المراسم طابعا روحانيا خاصا.
كما أوضحت مصادر مطلعة أن إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق جاءت استجابة لطلبات شخصيات دينية وعشائرية ونخب عراقية، في ظل حضور متوقع لوفود رسمية وشعبية.
ويرى مراقبون أن مرور الجثمان بالمراقد المقدسة يمنح مراسم التشييع بعدا رمزيا ودينيا قبل استكمال الدفن في مدينة مشهد، مسقط رأس خامنئي.
ويحمل إدراج العراق ضمن مسار التشييع رسائل سياسية، تعكس حرص طهران على إبراز استمرار حضورها الإقليمي حتى بعد رحيل المرشد السابق، إلى جانب اختبار حجم التأييد الشعبي والقوى المقربة منها في الساحة العراقية.
كما تعد هذه الخطوة سابقة لافتة، إذ تعكس سعي طهران إلى تحويل الجنازة من حدث داخلي إلى مناسبة ذات امتداد إقليمي واسع، يجمع بين البعد الديني والسياسي في آن واحد.
ومن المقرر أن تختتم المراسم بنقل الجثمان إلى إيران لدفنه في مدينة مشهد، بعد استكمال الفعاليات في العراق.





