الرئاسة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال والمستوطنين
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم السبت، أن الإرهاب المنظم الذي تشنه عصابات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في جنين ونابلس والقدس والخليل بالضفة الغربية المحتلة، والذي يتخلله هجمات على منازل المواطنين، وإحراق أراض زراعية، واقتلاع وإتلاف أشجار الزيتون، وتخريب الممتلكات، والاستيلاء على مصادر المياه، يتم بحماية وإسناد مباشر من جيش الاحتلال، الذي يواصل بدوره سياسة القتل اليومية في قطاع غزة.
تصعيد إجرامي
ووصف أبو ردينة هذه الممارسات بأنها تصعيد إجرامي خطير يتطلب تدخلا دوليا فوريا لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، قبل انفجار الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ودعا المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية، إلى اتخاذ مواقف عملية تجبر دولة الاحتلال على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ووقف جرائمها المستمرة سواء من جيش الاحتلال أو من المستوطنين.
وحمل الناطق الرسمي حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن هذا التدهور الخطير، مشددا على أن هذه الاعتداءات الدموية لا تنفصل عن حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري المستمرة في قطاع غزة منذ ألف يوم، بهدف تصفية المشروع الوطني الفلسطيني وفرض سياسة الأمر الواقع الاستعمارية، في انتهاك صارخ وفاضح لكافة المواثيق وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 2334.
واختتم أبو ردينة بالتأكيد أن المنطقة تمر بمنعطف تاريخي خطير نتيجة استمرار الحروب والفوضى الناتجة عن سياسات الاحتلال وعدم الالتزام بالشرعية العربية والدولية، محذرا من بقاء المنطقة على حافة الهاوية.





