خاص| هل تنجح البورصة في التعافي بعد هبوط القياديات في يونيو الماضي؟
أنهت البورصة المصرية تعاملات شهر يونيو الماضي على أداء متباين بين مؤشراتها الرئيسية، حيث تراجعت المؤشرات القيادية، بينما سجلت المؤشرات المتوسطة والصغيرة مكاسب قوية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى شهر يوليو، وسط توقعات بزيادة النشاط وتحسن حركة التداولات مع عودة السيولة تدريجيًا للسوق.
تراجع مؤشر البورصة الرئيسي "EGX30"
أغلق مؤشر "EGX30" تعاملات يونيو عند مستوى 50.487.96 نقطة، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 4.12%، متأثرًا بضغوط بيعية على عدد من الأسهم الكبرى.
كما تراجع مؤشر "EGX30 Capped" بنفس النسبة ليغلق عند 62.246.64 نقطة، فيما انخفض مؤشر الشريعة بنسبة 3.28% مسجلًا 5.694.25 نقطة خلال الشهر.
مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة
في المقابل، حقق مؤشر "EGX70 EWI" ارتفاعًا قويًا بنسبة 5.81% ليغلق عند 15,503.28 نقطة، مدعومًا بزيادة النشاط على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
كما ارتفع مؤشر "EGX100 EWI" بنسبة 3.24% ليغلق عند 21,141.62 نقطة، بينما سجل مؤشر EGX35-LV صعودًا طفيفًا بنسبة 0.57%.
وسجل مؤشر تميز قفزة قوية بلغت 18.40% ليصل إلى 29,126.29 نقطة، ما يؤكد تحركات نشطة على عدد من الأسهم المختارة خلال الشهر.
ضغوط على القيمة السوقية
وشهدت السوق تراجعًا في إجمالي رأس المال السوقي خلال الشهر، في ظل حالة من التباين بين عمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية وتحسن الأداء في بعض القطاعات الأخرى.
وتوقع محلل أسواق المال والخبير الاقتصادي حسام عيد أن يشهد شهر يوليو نشاطًا ملحوظًا في البورصة المصرية، مدفوعًا بعودة السيولة تدريجيًا وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين، إلى جانب ترقب نتائج أعمال عدد من الشركات المدرجة.
كما أشار عيد في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" إلى احتمالية تحسن أداء الأسهم القيادية مع استقرار نسبي في ضغوط البيع، في مقابل استمرار الزخم على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما قد يعيد التوازن إلى حركة المؤشرات خلال الفترة المقبلة.


