رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش المالي يقر بتعرض خمسة من مواقعه لهجمات متزامنة وواسعة

الجيش المالي
الجيش المالي

شهد شمال ووسط مالي، اليوم السبت، تصعيدا عسكريا لافتا، بعدما شنت جبهة تحرير أزواد هجوما واسعا على مواقع للجيش المالي، الذي أقر بتعرض خمسة من مواقعه لهجمات متزامنة، في واحدة من أكبر العمليات التي تستهدف قواته خلال الأشهر الأخيرة. بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز بالعربية.

 

وأعلنت جبهة تحرير أزواد دخول مدينة أنفيف، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب كيدال، عقب هجوم بدأ منذ ساعات صباح السبت، مؤكدة السيطرة على عدد من المواقع العسكرية وأسر جنود من الجيش المالي، فيما أشارت إلى استمرار الاشتباكات داخل المدينة ومحيطها.

 

كما استهدفت إحدى الهجمات سجن كنيوروبا، الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة باماكو، بحسب ما أكده الجيش ومصادر أمنية وسكان تحدثوا إلى وكالة فرانس برس.

 

وقال الجيش المالي، في بيان مقتضب، إن مواقعه في أغيلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري وكينيوروبا تعرضت لمحاولات هجوم، مؤكدا أن قواته تتصدى لها، وأن الوضع لا يزال قيد المتابعة.

 

انفجارات داخل معسكر فيهرن بمدينة غاو

وتحدثت مصادر ميدانية عن وقوع انفجارات داخل معسكر فيهرون أغ ألنسار بمدينة غاو، فيما أعلنت جبهة تحرير أزواد إسقاط مروحية تابعة لفيلق إفريقيا الروسي خلال المواجهات، إلى جانب استخدام ناقلات جند مدرعة، بينها عربة من طراز "بي تي آر" قالت إنها استولت عليها خلال الهجوم على أنفيف.

ويشير تزامن الهجمات على مواقع متباعدة، من أقصى الشمال إلى وسط البلاد، إلى اتساع رقعة العمليات العسكرية، في وقت تواجه فيه السلطات المالية ضغوطا أمنية متزايدة على أكثر من جبهة.

وتكتسب معركة أنفيف أهمية خاصة نظرا لموقع المدينة على المحور الجنوبي المؤدي إلى كيدال، إحدى أبرز معاقل جبهة تحرير أزواد، ما يجعل السيطرة عليها أو فقدانها عاملا مؤثرا في موازين القوى شمال مالي.

 

وتأتي هذه المعارك بعد أكثر من شهرين من هجمات واسعة نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة، إلى جانب جبهة تحرير أزواد، أواخر أبريل الماضي، واستهدفت مطار باماكو، وأدت إلى مقتل وزير الدفاع والسيطرة على عدد من القواعد العسكرية في شمال البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء