رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد إخفاقات شباك التذاكر.. "Supergirl" بين الطموحات والنتائج المخيبة

فيلم SuperGirl
فيلم SuperGirl

سلطت تقارير فنية عالمية، الضوء على الأسباب التي قادت فيلم "Supergirl" إلى تحقيق نتائج أقل بكثير من التوقعات في شباك التذاكر، رغم الآمال الكبيرة التي كانت معلقة عليه باعتباره أحد أهم مشاريع الانطلاقة الجديدة لعالم "DC Studios" بقيادة جيمس جان وبيتر سافران.

 

أسباب التعثر في شباك التذاكر

 

وبحسب التقارير، لم يكن تعثر الفيلم ناتجا عن سبب واحد، بل جاء نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها حالة الإرهاق التي أصابت جمهور أفلام الأبطال الخارقين خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب المنافسة الشرسة مع عدد من الأفلام الصيفية الضخمة التي استحوذت على اهتمام المشاهدين.

 

وقد راهن الاستوديو يراهن على أن يقدم الفيلم شخصية "Supergirl" بصورة مختلفة وأكثر نضجا مقارنة بالنسخ السابقة، مع منح البطلة مساحة مستقلة بعيدا عن ظل شخصية"Superman"، إلا أن هذا التوجه لم يكن كافيا لإقناع شريحة واسعة من الجمهور بالتوجه إلى دور العرض، خاصة أن الشخصية لا تمتلك الجماهيرية نفسها التي يتمتع بها أبطال مثل "Batman" أو"Superman".

 

كما تشكلت أحد الأسباب في التركيز بشكل كبير على بناء العالم السينمائي الجديد لـ"DC"، لكنها لم تنجح في خلق ارتباط عاطفي قوي بين الجمهور والشخصيات الجديدة، وهو ما انعكس على حجم الإقبال خلال عطلة الافتتاح.

 

خسائر رغم الإشادة

 

ورغم الإشادة التي حظيت بها الممثلة ميلي ألكوك عن أدائها في دور البطولة، فإن ذلك لم يكن كافيا لإنقاذ الفيلم تجاريا، إذ جاءت الإيرادات الافتتاحية أقل من التقديرات الأولية، ما دفع محللين إلى توقع خسائر مالية كبيرة مقارنة بميزانية الإنتاج والتسويق.

 

ولا يعتبر مسئولي "DC Studios" ما حدث نهاية لخططهم طويلة المدى، بل يرون أن إعادة بناء عالم سينمائي متكامل تحتاج إلى الوقت والصبر، وأن نجاح فيلم واحد أو إخفاقه لا يجب أن يكون العامل الوحيد في تقييم المشروع بأكمله، ولا يزال جيمس جان وبيتر سافران متمسكين بخارطة الطريق التي أعلنا عنها سابقا، مع استمرار العمل على الأفلام المقبلة، والاستفادة من الدروس التي كشفتها تجربة  الفيلم، سواء على مستوى اختيار الشخصيات أو استراتيجيات التسويق أو توقيت الطرح في دور السينما.

 

ويرى محللون، أن مستقبل أفلام الأبطال الخارقين أصبح أكثر تعقيدا من أي وقت مضى، إذ لم يعد الجمهور يقبل على هذه الأعمال لمجرد ارتباطها بعالم "Marvel" أو"DC"، بل أصبح يبحث عن قصص مميزة وشخصيات تمتلك عمقا إنسانيا وتجارب مختلفة، ولذلك فإن نجاح المرحلة المقبلة سيتوقف على قدرة الاستوديوهات على تقديم أفلام تتجاوز القوالب التقليدية التي هيمنت على هذا النوع السينمائي طوال العقد الماضي، في وقت تتزايد فيه المنافسة مع أنواع سينمائية أخرى استطاعت استقطاب اهتمام الجمهور حول العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء