رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يتجه الصعيد إلى زراعة بلا قصب سكر؟.. خبير يحذر من تداعيات تراجع زراعته

تراجع زراعة قصب السكر
تراجع زراعة قصب السكر في مصر

نشر الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية، على حسابه الشخصي منشورًا حذر فيه من تداعيات تراجع زراعة قصب السكر في صعيد مصر، وقال في منشوره إن مساحة قصب السكر في الصعيد انخفضت من نحو 330 ألف فدان إلى حوالي 170 ألف فدان فقط، بسبب ما وصفه بالمصاعب التي يعاني منها المزارعون، رغم أن القصب — بحسب قوله — هو المحصول الأمثل لمحافظات الصعيد شديدة الحرارة صيفا، وأن غيابه قد يؤدي إلى زراعة الأراضي شتاءً فقط، مع تهديد استمرارية مصانع سكر القصب وعمالها في الصعيد.

استهلاك المياه ومقارنة مع بنجر السكر

وأوضح في منشوره أن حجة استهلاك المياه يجب أن تُفهم في سياقها، حيث قال إن قصب السكر يستهلك نحو 10–12 ألف متر مكعب سنويا، بينما يستهلك بنجر السكر نحو 8 آلاف متر مكعب خلال ثمانية أشهر فقط.

تراجع زراعة قصب السكر في مصر 
تراجع زراعة قصب السكر في مصر 

وأضاف — وفق ما نشره — أن فدان قصب السكر يعطي كمية سكر تعادل مرتين ونصف ما يعطيه فدان البنجر، وأن سكر القصب أقوى حلاوة وأفضل طعما.

وأكد أن زيادة استهلاك المياه — بحسب رأيه — في محلها بل وأفضل من البنجر، وأن القصب لا ينافس المحاصيل الاستراتيجية في الدلتا مثل الفول والعدس والقمح والذرة والأرز.

منتجات القصب وأهميته الصناعية

وقال في منشوره إن قصب السكر يعطي نحو 17 منتجا إضافيا، من أهمها:

العسل الأسود المهم لأهالي الصعيد

الإيثانول أو الكحول الأبيض المهم للمستشفيات والتصدير

الأسيتون والخل والسكر البني وكوز السكر

الباجاس

وأشار إلى أن مخلفات القصب تُستخدم كوقود عند انقطاع أو توقف الغاز، كما تُستخدم كسماد عضوي قوي للتربة الزراعية في الصعيد.

انتقاد سياسات التسميد

وأضاف — وفق ما نشر — أن خفض حصة فدان القصب من السماد النيتروجيني من 13 شيكارة سنويًا إلى 5 شكاير فقط يمثل ضغطا غير عادل على مزارعي القصب ويدفعهم للتوقف عن زراعته، واصفا ذلك بأنه “سعي للخراب”.

دعوة للاعتماد على الخبرة

واختتم منشوره — بحسب ما نقله — بتساؤل حول ما إذا كان يجب الاستماع إلى أهل العلم والخبرة “العاشقين للوطن” أم الاستمرار في الاعتماد على غير المتخصصين في صنع القرار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء