في تطور جديد.. إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 قضايا
شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر، تطورا قضائيا جديدا، بعدما وافقت المحكمة العسكرية في لبنان على إخلاء سبيله في ثلاث قضايا، بينما لا يزال ملف رابع قيد النظر أمام القضاء العسكري، في خطوة أعادت القضية إلى دائرة الاهتمام الإعلامي والجماهيري.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، فإن قرار المحكمة جاء بعد مراجعات قانونية تقدمت بها هيئة الدفاع عن شاكر، التي أكدت خلال الأشهر الماضية أن موكلها استوفى الشروط القانونية اللازمة للنظر في طلبات إخلاء السبيل، وفي المقابل، لم يحسم القرار النهائي بشأن القضية الرابعة، التي ما زالت المحكمة تتابع إجراءاتها قبل إصدار حكمها النهائي.
وأفادت تقارير إعلامية أخرى، بأن الفنان لا يزال محتجزا بانتظار قرار المحكمة، بعد تدهور حالته الصحية داخل مكان احتجازه خلال الفترة الماضيو، وسط استمرار متابعة قضيته وترقب المستجدات القانونية.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تأجيل إحدى جلسات محاكمة شاكر نتيجة تعرضه لوعكة صحية حالت دون نقله إلى مقر المحكمة العسكرية، ما دفع الهيئة القضائية إلى إرجاء الجلسة إلى موعد لاحق لاستكمال الإجراءات القانونية.
متابعة عربية واسعة
وتحظى القضية بمتابعة واسعة داخل لبنان وخارجه، نظرا إلى ارتباطها بالأحداث الأمنية التي شهدتها منطقة عبرا عام 2013، والتي وجهت خلالها إلى شاكر اتهامات تتعلق بالمشاركة في تلك الأحداث، ومنذ ذلك الحين، ظل الملف محل جدل قانوني وإعلامي، في ظل تمسك الفنان ببراءته ونفيه المتكرر لأي مشاركة في القتال ضد الجيش اللبناني.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت جلسات المحاكمة تطورات لافتة، حيث استمعت المحكمة إلى عدد من الضباط والشهود الذين أدلوا بإفاداتهم بشأن الوقائع المرتبطة بالقضية، بينما واصل فريق الدفاع تقديم دفوع قانونية للمطالبة بإعادة تقييم الأدلة والاتهامات المنسوبة إلى موكله.
وفي الوقت نفسه، أكدت مصادر قانونية أن قرار إخلاء السبيل في الملفات الثلاثة لا يعني انتهاء جميع الإجراءات القضائية بحق الفنان اللبناني، حيث لا تزال المحكمة تنظر في الملف المتبقي، والذي سيحدد مساره القضائي خلال الفترة المقبلة.
تحولات جذرية في مسيرته المهنية
ويعد فضل شاكر أحد أبرز نجوم الغناء العربي الذين حققوا نجاحا كبيرا منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، من خلال مجموعة من الأغنيات الرومانسية التي لاقت انتشارا واسعا في العالم العربي، إلا أن مسيرته الفنية شهدت تحولا جذريا بعد اعتزاله الغناء عام 2012، قبل أن يرتبط اسمه بالأحداث الأمنية في لبنان، وهي القضية التي غيرت مسار حياته لسنوات طويلة.
وخلال السنوات الأخيرة، عاد شاكر تدريجيا إلى الساحة الغنائية عبر إصدار عدد من الأغنيات الجديدة من دون إحياء حفلات مباشرة، بالتزامن مع استمرار مساره القضائي أمام المحاكم اللبنانية.
ويترقب المتابعون القرار النهائي للمحكمة بشأن الملف الرابع، والذي سيحدد بصورة كبيرة مستقبل القضية، وسط اهتمام إعلامي واسع وتباين في المواقف حول تطوراتها القانونية.
