الحرس الثوري الإيراني: أي خطأ في حسابات العدو سيُواجه برد أكثر قوة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان دعا فيه جميع أبناء الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مراسم وداع المرشد علي خامنئي، وأن أي خطأ في حسابات الأعداء سيُقابل برد حاسم وأشد قسوة من أي وقت مضى.
وذكرت وكالة إرنا، نقلًا عن "سباه نيوز"، أن بيان الحرس الثوري بمناسبة اقتراب مراسم وداع خامنئي.
وأضاف البيان أن مراسم التشييع المهيبة ليست مجرد وداع، بل تمثل نهضة كبرى لتجديد العهد مع الإسلام المحمدي الأصيل، والمبادئ السامية للثورة الإسلامية، ومواصلة نهج القائد الشهيد.
وأوضح الحرس الثوري أن هذا الوداع السماوي يشكل حلقة من السلسلة الذهبية لملاحم الشعب الإيراني، الممتدة من دماء شهداء الحرب العراقية الإيرانية، إلى دماء قادة المقاومة والاقتدار، ودماء التلاميذ الأبرياء في مدرسة "شجرة طيبة" بمدينة ميناب، وصولًا إلى دماء قائد الثورة.
وأكد أن هذه التضحيات جميعها تسير في طريق إقامة العدل الإلهي والتمهيد لظهور منقذ البشرية، وأن الشعب الإيراني يعلن اليوم بكل قوة أن درب الشهداء لن ينطفئ ولن يتوقف.
وأشار البيان إلى أن هذه المسيرة ستتواصل، بإذن الله، بقيادة آية الله مجتبى خامنئي، الذي وصفه البيان بـ"الخلف الصالح للإمام الشهيد"، حتى يتحقق وعد النصر الإلهي.
وأكد الحرس الثوري أن دماء "الإمام الشهيد" قد أشعلت في عروق المجاهدين المؤمنين في العالم الإسلامي، ولا سيما الشعب الإيراني، روح المطالبة بالثأر، وأصبحت عهدًا سماويًا لمواصلة الطريق حتى تتحقق الوعود القرآنية الصادقة.
وأضاف البيان أن دماء الإمام الحسين أسست للحضارة العاشورائية، وأن دماء القائد الشهيد ستفتح بدورها مرحلة جديدة من الصحوة العالمية والوحدة المقدسة للأمة الإسلامية، وستزرع اليأس في صفوف الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما الإقليميين والدوليين.
وشدد الحرس الثوري على أنه، بالتنسيق مع بقية القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن، وفي ظل الجاهزية العسكرية والإيمانية الكاملة، وتحت قيادة "الخلف الصالح للقائد الشهيد"، يوجه تحذيرًا إلى ما وصفه بـ"جبهة الشر"، مؤكدًا أن أي خطأ في الحسابات سيُواجه برد حاسم وأقسى من أي وقت مضى، وسيُسجل إلى الأبد في تاريخهم المليء بالهزائم والذل.
وأضاف أن هذه الجاهزية ليست مجرد استعراض عسكري، بل تعبير عن رفض شعب بأكمله لكل أشكال الظلم والعدوان، وإعلان عزمه، في ظل ولاية القيادة والاعتماد على القدرة الإلهية، على إخضاع أعدائه.
وفي ختام البيان، دعا الحرس الثوري جميع أبناء الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة والحماسية في مراسم الوداع والتشييع والدفن، مؤكدًا أن هذا الحضور لن يكون مجرد وداع عاطفي، بل إعلانًا صريحًا عن العزم الراسخ على الثأر لدماء "الشهيد الأعظم" ومواصلة نهجه حتى ظهور المنقذ.
وختم البيان بالتأكيد على أن المشاركة الشعبية الحاشدة والمليونية ستكون رسالة قوية وواضحة إلى خصوم إيران وأعدائها، وستضيف صفحة جديدة إلى ما وصفه بـ"سجل أمجاد إيران القوية".





