أبو قرقاص والمحلة والشيخ زويد.. قصور ثقافة في قائمة الإنتظار
بعد سنوات من التطوير والتجديد، يقترب عددا من قصور الثقافة للعمل من جديد، منها أبو قرقاص والمحلة والشيخ زويد، ضمن خطة وزارة الثقافة لدعم العدالة الثقافية والوصول بالخدمات الفنية والمعرفية إلى المحافظات.
وتواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة استعداداتها لافتتاح عدد من المواقع الثقافية الجديدة بعد الانتهاء من أعمال التطوير والصيانة الشاملة، في إطار خطة وزارة الثقافة لإعادة إحياء البنية الثقافية بالمحافظات، وتوسيع نطاق الخدمات الفنية والمعرفية لتصل إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في المناطق البعيدة عن العاصمة.
قصر ثقافة الشيخ زويد
ويأتي على رأس هذه المواقع قصر ثقافة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، والذي ينتظر افتتاحه خلال الفترة المقبلة بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتطوير التي استهدفت إعادة تأهيله ليعود مركزًا للإشعاع الثقافي والفني داخل المحافظة، وتؤكد الهيئة العامة لقصور الثقافة أن المشروع يسير وفق الخطة الزمنية المحددة، تمهيدًا لاستقبال الأنشطة الثقافية والفنية المختلفة خلال العام المالي الحالي.
ويمثل قصر ثقافة الشيخ زويد أهمية خاصة لأبناء شمال سيناء، باعتباره أحد المراكز الثقافية التي تسهم في دعم الوعي المجتمعي واكتشاف المواهب الشابة، إلى جانب دوره في تقديم الأنشطة الفنية والأدبية التي تعزز الانتماء والهوية الوطنية.
قصر ثقافة المحلة
وفي محافظة الغربية، يقترب قصر ثقافة المحلة من العودة للعمل بعد خطة تطوير بدأت قبل نحو عامين، وشملت إحلال وتجديد البنية التحتية بالكامل، وتركيب شبكة إطفاء حديثة، وترميم الأجزاء المتهالكة، والحفاظ على الطابع المعماري للمبنى من خلال ترميم الشبابيك والأبواب الأثرية، بالإضافة إلى إنشاء مسرح جديد وغرف ملحقة به.
ويحمل قصر ثقافة المحلة قيمة تاريخية وثقافية كبيرة، إذ كان في الأصل منزل عبد الحي باشا خليل، أحد أبرز رموز مدينة المحلة، قبل أن يتم تأجيره ثم شراؤه من قبل الهيئة العامة لقصور الثقافة لتحويله إلى منارة ثقافية خرجت أجيالًا من الأدباء والفنانين والشعراء.
قصر ثقافة أبو قرقاص
أما في محافظة المنيا، فقد انتهت الأعمال الإنشائية لقصر ثقافة أبو قرقاص بنسبة إنجاز كاملة، ليصبح واحدًا من أكبر المشروعات الثقافية الجديدة بالمحافظة، حيث يقام على مساحة 800 متر مربع، ويتكون من أربعة طوابق تضم مسرحًا ومكتبات عامة ومكتبة للطفل وقاعات متعددة الأنشطة ونادي أدب ومرسمًا وقاعات للفنون التشكيلية ومرافق إدارية وفنية متنوعة.
ويضم الدور الأول مكتبة عامة وأخرى للطفل، ونادي تكنولوجيا، وقاعة للفنون التشكيلية، وقاعات مخصصة للطفل والمرأة، إضافة إلى غرف إدارية، بينما يحتوي الدور الثاني على نادي الأدب والمرسم ومخزن للديكور وقاعات أخرى مخصصة للأنشطة الثقافية والفنية.
وخلال جولتها التفقدية الأخيرة، شددت الدكتورة جيهان زكي على ضرورة سرعة الانتهاء من مشروع تطوير قصر ثقافة أبو قرقاص خلال شهر واحد، إلى جانب إنهاء أعمال الصيانة والتطوير بقصر ثقافة المنيا خلال ستة أشهر، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والكفاءة الفنية.
وأكدت وزارة الثقافة أن تطوير البنية التحتية الثقافية يأتي ضمن أولوياتها الرئيسية، باعتباره جزءًا أساسيًا من جهود بناء الإنسان المصري وتحقيق العدالة الثقافية، من خلال توفير خدمات ثقافية وفنية متكاملة في مختلف المحافظات.





