رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسبانيا ضد النمسا..الماتادور يسعى لإنهاء عقدة الأدوار الإقصائية

منتخب أسبانيا
منتخب أسبانيا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب إسبانيا بنظيره النمساوي، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، إذ يتطلع كل منهما إلى حجز بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي ومواصلة الحلم المونديالي.

ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بطموح إنهاء سلسلة النتائج السلبية في الأدوار الإقصائية، بينما يأمل منتخب النمسا في استعادة أمجاد الماضي وتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى دور متقدم في البطولة لأول مرة منذ عقود.

يسعى منتخب إسبانيا إلى تحقيق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه باللقب في نسخة 2010، عندما سجل أندريس إنييستا هدف الفوز التاريخي أمام هولندا في المباراة النهائية.

ومنذ ذلك الإنجاز، عانى "الماتادور" في المراحل الحاسمة من البطولة، حيث ودع كأس العالم من دور الـ16 بركلات الترجيح في آخر نسختين، بعدما خسر أمام روسيا في مونديال 2018، ثم أمام المغرب في نسخة 2022، وهو ما يجعل مواجهة النمسا فرصة مثالية لإنهاء هذه العقدة.

كما تشير الأرقام إلى أن المنتخب الإسباني لم يسبق له أن فشل في تجاوز ثلاث مباريات إقصائية متتالية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو ما يمنح مواجهة اليوم أهمية استثنائية بالنسبة لكتيبة المدرب الإسباني.

النمسا تبحث عن إنجاز غائب منذ 72 عامًا

في المقابل، يخوض منتخب النمسا المباراة بحثًا عن كتابة فصل جديد في تاريخه المونديالي، بعدما غاب عن الأدوار الإقصائية في كأس العالم لمدة تقارب 72 عامًا.

وكان آخر ظهور للنمسا في الأدوار الإقصائية خلال مونديال 1954، عندما حققت فوزًا تاريخيًا على سويسرا بنتيجة 7-5 في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة، والتي لا تزال حتى اليوم المباراة الأعلى تسجيلًا للأهداف في نهائيات كأس العالم.

وخلال مشاركاته السابقة في الأدوار الإقصائية، واجه المنتخب النمساوي منتخبات أوروبية في معظم مبارياته، وحقق ثلاثة انتصارات أمام فرنسا والمجر وسويسرا، مقابل خسارتين أمام إيطاليا وألمانيا الغربية.

 

تميل المواجهات المباشرة بين المنتخبين إلى صالح إسبانيا، التي لم تتعرض لأي خسارة في آخر خمس مباريات أمام النمسا، بعدما حققت أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا.

كما يعود آخر لقاء جمع المنتخبين إلى عام 2009، عندما حقق المنتخب الإسباني فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-1 في العاصمة النمساوية فيينا، وهو ما يمنح "الماتادور" أفضلية معنوية قبل مواجهة الليلة.

الفائز يضرب موعدًا مع البرتغال أو كرواتيا

لا تقتصر أهمية مباراة إسبانيا والنمسا على التأهل فقط، إذ ينتظر الفائز مواجهة قوية في الدور المقبل أمام المتأهل من لقاء البرتغال وكرواتيا، ما يزيد من قيمة المباراة ويجعلها محطة حاسمة في طريق المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

ويأمل المنتخب الإسباني في استعادة بريقه العالمي ومواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة، بينما يسعى منتخب النمسا إلى مواصلة مفاجآته وإضافة إنجاز جديد إلى تاريخه الكروي في البطولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء