إيران تحسم موقفها: استبعاد دول «غير مرحب بها» من مراسم تشييع خامنئي
قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن سلطات الجمهورية الإسلامية لم توجه دعوات إلى الدول التي دعمت العدوان الأمريكي والإسرائيلي على طهران؛ لحضور مراسم جنازة المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
وأوضح بقائي، في تصريح متلفز عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، أن بلاده لم تقم بدعوة الدول التي اتخذت موقفًا غير مناسب تجاه العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على الشعب الإيراني، أو تلك التي أيدت هذه الأعمال التي اعتبرها عدائية وإجرامية.
إشراف مباشر من القيادة الجديدة
وتأتي هذه التصريحات، بعدما كشفت اللجنة الوطنية المشرفة على مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، الثلاثاء 30 يونيو، عن بدء ترتيبات موسعة، لتنظيم مراسم الوداع الرسمية للمرشد الراحل، وسط استعدادات ضخمة لاستقبال عدة وفود سياسية ودينية وشعبية من عشرات الدول، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تنظيم واحدة من أكبر المناسبات الرسمية في تاريخ إيران، وفقًا لقناة السومرية.

أوضح الجنرال علي أكبر بور جمشيديان، خلال مؤتمر صحفي في طهران، أن مراسم التشييع ستُقام خلال الأيام المقبلة وفق توجيهات المرشد الجديد مجتبى خامنئي، مشيرًا إلى أن جميع الترتيبات أنجزت بالتنسيق مع مكتب القيادة، مع الالتزام بالإجراءات الأمنية التي أقرها المجلس الأعلى للأمن القومي.
لجنة وطنية لإدارة مراسم الوداع
ورغم الإعلان عن إشراف القيادة الجديدة على مراسم تشييع آية الله علي خامنئي، لم يتم الكشف عما إذا كان المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي سيشارك شخصيًا في مراسم وداع والده.
وأكد، أنه تم تشكيل لجنة وطنية خاصة، لكي تقوم بالإشراف على مراسم تشييع علي خامنئي، برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، بينما تتولى وزارة الداخلية مهام الأمانة العامة للجنة، بمشاركة مختلف المؤسسات الحكومية والعسكرية، إلى جانب عدد من المنظمات الشعبية، لضمان سير الفعاليات وفق الخطة الموضوعة.
وأضاف بور جمشيديان، أن أكثر من 30 دولة، طالبت للمشاركة في مراسم تشييع جثمان علي خامنئي، إضافة إلى إعلان شخصيات دينية وأكاديمية وزعماء طوائف ومذاهب من أكثر من 90 دولة، معربين عن رغبتهم في الحضور وتقديم واجب العزاء.


