سوريا: ارتفاع عدد ضحايا انفجار دمشق إلى 28 بين قتيل وجريح
أعلنت وزارة الصحة في سوريا، ارتفاع حصيلة الانفجار الذي وقع في العاصمة (دمشق) إلى 6 قتلى و22 مصابًا أخرون، لافته إلى أن فرق الإسعاف نقلت المصابين إلى مستشفيات متفرقة؛ لتلقي العلاج في البلاد.
وفي وقت سابق، وقع انفجار في مقهى (المشيرية) في وسط عاصمة سوريا (دمشق)، وتحديدًا بشارع (النصر)، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما لا تزال ملابساته وأسبابه قيد التحقيق، بحسب المعلومات الأولية التي أعلنتها الجهات الرسمية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلًا عن مدير خدمة الإسعاف السورية أحمد البكور، بأن فرق الإسعاف تعاملت مع الحادث فور وقوعه في سوريا، حيث تم نقل 14 شخص من موقع الانفجار إلى مستشفى (المجتهد)، بينهم أربعة أشخاص فارقوا الحياة، وإصابة عشرة آخرون بجروح متفاوتة.

الاحتلال يتوغل بقريتين في جنوب سوريا
وفي سياق أخر منفصل، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية توغلت في قريتين تقعان بجنوب سوريا الخميس 11 يونيو، وتحديدًا بالقرب من منطقة (سد اليرموك) في (الريف الغربي) لمحافظة (درعا)، حيث نفذت إجراءات ميدانية شملت إقامة نقاط تفتيش وتفتيش المركبات المارة.
وأفادت الوكالة السورية في تقريرها، أن القوات الإسرائيلية دخلت قريتي (معرية، والعريدة) في منطقة (حوض اليرموك) بجنوب سوريا، وأقامت عدة حواجز مؤقتة داخل المنطقة، وذها الأمر الذي تسبب في إعاقة حركة السكان وصعّب تنقلهم بين القرى والبلدات المجاورة.
وتابع تقرير الوكالة، أن إسرائيل تواصل تنفيذ عمليات عسكرية داخل أراضي سوريا، تشمل شن غارات واعتقال مواطنين سوريين وهدم بعض المباني في الجنوب السوري، وهو ما تعتبره السلطات في دمشق انتهاكا لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.
وصرح موفق محمود، رئيس بلدية معرية عابدين، لوكالة الأنباء (سانا)، أن القوات الإسرائيلية دخلت المنطقة في جنوب سوريا مع ساعات الفجر الأولى من هذا اليوم، مستخدمة عددًا من الآليات العسكرية، قبل أن تتمركز عند المدخل الشرقي لقرية (معرية) بالقرب من أحد آبار المياه.
وأوضح، أن هذه التحركات الإسرائيلية في جنوب سوريا أثارت حالة من الاستياء بين الأهالي، خاصة أنها تزامنت مع خروج الطلاب من مدارسهم؛ لتقديم الامتحانات، مما تسبب في تأخر عدد منهم عن الوصول إلى المراكز الامتحانية في الوقت المحدد.


