اليوم.. العرض المسرحي «الآن يغنون ثانية» بقصر ثقافة روض الفرج
تتوالى فعاليات الدورة الثامنة والأربعين للمهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية، الذي يقام تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن برامج وزارة الثقافة.
ويشهد اليوم الخميس عرضين مسرحيين، يأتي العرض الأول بعنوان "مش علي بابا" من تأليف سامح عثمان، وإخراج أحمد القسطاوي، وتقدمه فرقة قصر دمنهور في السادسة مساء، على مسرح قصر ثقافة روض الفرج.
ويناقش العرض في إطار فانتازي ساخر عددا من المشكلات الاجتماعية، ومدى تأثيرها في تغير العلاقات بين طبقات المجتمع.
أما العرض الثاني يأتي بعنوان "الآن يغنون ثانية" للكاتب السويسري ماكس فريش، إعداد وتأليف وإخراج عمرو الزغبي، وتقدمه فرقة دمياط الجديدة في الثامنة مساء، على مسرح السامر بالعجوزة.
وتدور الأحداث حول عالم مزقته الحروب حتى فقد الإنسان صورته الأولى من خلال رحلة "كارل" الجندي الذي يجد نفسه مجبرا على المشاركة في جرائم الحرب، ليتحول تحت وطأة الخوف والعنف إلى إنسان غريب عن نفسه.
وتضم لجنة تحكيم المهرجان الدكتور طارق مهران، والدكتور وحيد السعدني، والمخرج أحمد البنهاوي، والناقد جرجس شكري، والفنان محمد يونس.
ويقام المهرجان بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، والإدارة العامة للمسرح، وتقدم عروضه مجانا للجمهور حتى 6 يوليو الجاري، ويقام حفل الختام وإعلان النتائج بمسرح السامر يوم 7 يوليو.
استقبل قصر ثقافة روض الفرج العرض المسرحي "المفتش العام"، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية في دورته الثامنة والأربعين، الذي يقام برعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.
العرض تأليف نيكولاي جوجول، دراما تورج حسام موسى، وإخراج إبراهيم المهدي، وقدم بحضور لجنة التحكيم التي تضم: د. طارق مهران، د. وحيد السعدني، المخرج أحمد البنهاوي، الناقد جرجس شكري، والفنان محمد يونس، إلى جانب لفيف من النقاد والمسرحيين.
وتدور أحداثه في بلدة صغيرة يسيطر عليها الفساد، حيث يعيش المسئولون في ظل الرشوة والمحسوبية، ويصيبهم الذعر عندما تصل إليهم أنباء عن زيارة مفتش حكومي متخفٍ لتفقد أحوال المدينة.
وأوضح المخرج إبراهيم المهدي أن العرض قدم في إطار كوميدي، وشمل باقة من الأغاني والاستعراضات، لتوصيل الرسالة إلى الجمهور بأسلوب شيق، وتوضيح مدى تغلغل الفساد داخل المدينة، حيث يسعى المسئولون، حتى مع ظهور المفتش، إلى استقطابه لكتابة تقارير إيجابية عن المدينة.
وأشار المؤلف حسام موسى إلى أن المسرحية تعد من النصوص الكلاسيكية التي تناقش قضايا الفساد والبيروقراطية والخوف من السلطة، وهي قضايا لا ترتبط بزمن معين، وتدور أحداثها في مدينة صغيرة يعيش مسئولوها في عالم كبير من الفساد، ويظهر بها شخص يظنه الجميع المفتش العام القادم لمحاسبتهم، لتتكشف تناقضاتهم ويسقطوا في فخ أوهامهم.





