خاص لـ إيجبتـك ندى بسيوني: 30 يونيو أعادت الروح لمصر
أكدت الفنانة ندى بسيوني في حوار خاص لـ إيجبـتك: أن ثورة 30 يونيو كانت واحدة من أهم المحطات في تاريخ مصر الحديث، مشيرة إلى أنها شاركت في فعالياتها منذ الأيام الأولى، وعاشت تفاصيلها وسط المواطنين في ميدان التحرير، معتبرة أنها مثلت نقطة تحول أعادت الاستقرار والأمل للمصريين.
"30 يونيو كانت الثورة الحقيقية"
قالت ندى بسيوني إن ذكرياتها مع 30 يونيو لا تزال حاضرة بقوة، موضحة أنها نزلت إلى ميدان التحرير قبل يوم 30 يونيو بعدة أيام، برفقة جيرانها وأصدقائها، وشاهدت الحشود التي امتلأت بها الشوارع.
وأضافت أن ما حدث في ذلك اليوم كان، من وجهة نظرها، "ثورة حقيقية"، مؤكدة أن ملايين المصريين خرجوا بإرادتهم للمطالبة بمستقبل أفضل، بعيدًا عن أي مبالغات أو محاولات للتشكيك في حجم المشاركة.
كما أوضحت أن المشهد كان يُجسد مختلف فئات المجتمع، من الأسر والأطفال وكبار السن، الذين تجمعوا في الميادين حاملين الأعلام المصرية، في مشهد وصفته بأنه سيظل محفورًا في الذاكرة.
"عودة الروح بعد عام من الظلام"
وصفت ندى بسيوني ثورة 30 يونيو بأنها "عودة الروح" بالنسبة لها على المستوى الشخصي، مؤكدة أنها شعرت بأن مصر إستعادت هويتها بعد فترة وصفتها بأنها كانت مليئة بالقلق وعدم الاستقرار.
وأشارت إلى أن تلك المرحلة إنعكست على مختلف جوانب الحياة، سواء في العمل أو السياحة أو الحالة النفسية للمواطنين، مؤكدة أن فرحتها وقتها كانت نابعة من شعورها بانتصار الوطن وعودة الأمل للمصريين.
"شاركت مع الشعب وليس تحت أي مظلة"
وكشفت الفنانة أنها شاركت في فعاليات 30 يونيو بصفتها مواطنة مصرية، وليس باعتبارها فنانة أو ممثلة لأي جهة، مؤكدة أنها كانت موجودة وسط جيرانها وأصدقائها في ميدان التحرير، وحرصت على رسم علم مصر خلال المشاركة.
وأضافت أن النزول في ذلك الوقت كان يحمل قدرًا من المخاطرة، إلا أن الشعور بالوحدة بين المصريين منح الجميع الثقة والإصرار على الاستمرار، مؤكدة أن مشهد توافد المواطنين إلى الميدان كان يعكس روح الأسرة الواحدة.
"30 يونيو أعادت لمصر الأمان"
وأكدت ندى بسيوني أن ثورة 30 يونيو أعادت لمصر حالة الاستقرار والأمان، مشيرة إلى أن المصريين كانوا يشعرون بالقلق على حياتهم اليومية قبلها، حتى في أبسط التفاصيل، مثل خروج الأبناء إلى المدارس.
وأضافت أنها كانت تحرص بنفسها على توصيل ابنتها إلى المدرسة وانتظارها حتى انتهاء اليوم الدراسي، بسبب حالة القلق التي كانت تسيطر على الجميع آنذاك.
وأوضحت أن عودة الأمن ساهمت في إستعادة حركة السياحة، وتهيئة المناخ لتنفيذ المشروعات القومية، مؤكدةً أن الاستقرار يمثل أساس أي تنمية.
"مصر تستحق أن يعمل الجميع من أجلها"
وشددت ندى بسيوني على أهمية أن يؤدي كل فرد دوره بإخلاص في موقعه، مؤكدة أن تقدم الدول لا يتحقق إلا بالعمل الجاد ومحاربة الفساد، داعية إلى ترسيخ ثقافة الانتماء ووضع مصلحة الوطن في المقام الأول، كما أضافت أن مصر تمتلك مقومات كبيرة في مختلف المجالات، سواء الفنية أو الرياضية أو الثقافية أو الاقتصادية، معربة عن أمنيتها في استمرار العمل من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات.
رسالة للمصريين
واختتمت ندى بسيوني حديثها بالتأكيد على تفاؤلها بالمستقبل، معربة عن أمنيتها بأن تظل مصر دائمًا تنعم بالأمن والاستقرار، وأن تكون ذكرى 30 يونيو دافعًا لمواصلة البناء والعمل، قائلة: "تحيا مصر، وأتمنى أن تظل دائمًا في تقدم وازدهار، بالإجتهاد والعمل والإخلاص من كل فرد في مكانه."

