إيران تستعد لوداع علي خامنئي.. وفود من 30 دولة ومشاركة شعبية بالملايين
كشفت اللجنة الوطنية المشرفة على مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، عن بدء ترتيبات موسعة، لتنظيم مراسم الوداع الرسمية للمرشد الراحل، وسط استعدادات ضخمة لاستقبال عدة وفود سياسية ودينية وشعبية من عشرات الدول، في إطار خطة شاملة تهدف إلى تنظيم واحدة من أكبر المناسبات الرسمية في تاريخ إيران، وفقًا لقناة السومرية.
إشراف مباشر من القيادة الجديدة
أوضح الجنرال علي أكبر بور جمشيديان، خلال مؤتمر صحفي في طهران، أن مراسم التشييع ستُقام خلال الأيام المقبلة وفق توجيهات المرشد الجديد مجتبى خامنئي، مشيرًا إلى أن جميع الترتيبات أنجزت بالتنسيق مع مكتب القيادة، مع الالتزام بالإجراءات الأمنية التي أقرها المجلس الأعلى للأمن القومي، ورغم الإعلان عن إشراف القيادة الجديدة على مراسم تشييع علي خامنئي، لم يتم الكشف عما إذا كان مجتبى خامنئي سيشارك شخصيًا في مراسم وداع والده.
لجنة وطنية لإدارة مراسم الوداع
وأكد، أنه تم تشكيل لجنة وطنية خاصة، لكي تقوم بالإشراف على مراسم تشييع علي خامنئي، برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، بينما تتولى وزارة الداخلية مهام الأمانة العامة للجنة، بمشاركة مختلف المؤسسات الحكومية والعسكرية، إلى جانب عدد من المنظمات الشعبية، لضمان سير الفعاليات وفق الخطة الموضوعة.
وأضاف بور جمشيديان، أن أكثر من 30 دولة، طالبت للمشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي، إضافة إلى إعلان شخصيات دينية، وأكاديمية وزعماء طوائف ومذاهب من أكثر من 90 دولة، معربين عن رغبتهم في الحضور وتقديم واجب العزاء.
إقبال دولي للمشاركة في التشييع
وتابع، أن قوافل شعبية من دول الجوار، بينها العراق وباكستان وأفغانستان، ستغادر إلى إيران، للمشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي، في وقت تواصل فيه اللجنة الدولي تنسيق استقبال الوفود وتنظيم مشاركتها.
وتبدأ مراسم تشييع علي خامنئي في طهران يومي السبت والأحد، قبل انتقالها إلى مدينة قم يوم الاثنين، وبعد ذلك تُنقل الجثامين إلى العراق، حيث تصل عصر الثلاثاء 7 يوليو إلى مطار بغداد الدولي، على أن تُقام مساء اليوم نفسه مراسم تشييع في مدينة الكاظمية.
وفي صباح الأربعاء 8 يوليو، تتواصل مراسم التشييع الشعبية في مدينة كربلاء، قبل انتقال الجثامين إلى النجف، حيث تُقام مراسم خاصة لرجال الدين والعلماء، تعقبها مسيرة شعبية تنطلق من مرقد الإمام علي وصولاً إلى ساحة الصدرين.


