إيران: مضيق هرمز يخضع لسيادتنا وليس للقيادة المركزية الأمريكية
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن مضيق هرمز يقع تحت السيادة الإيرانية، وليس تحت سلطة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
الوجود العسكري الأمريكي
وقال غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن أي اجتماعات عسكرية تُعقد في البحرين "لا يمكنها فرض نظام قانوني أو أمني على منطقة الخليج"، مشدداً على أن أمن المنطقة لا يتحقق من خلال الوجود العسكري الأمريكي.
وأضاف أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب إنهاء التدخلات الأمريكية، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، واحترام سيادة دولها، إلى جانب الاعتراف بالحقائق الجيوسياسية الجديدة، بدلاً من الاعتماد على ما وصفها بـ"المظلة العسكرية الأمريكية".
مضيق هرمز منطقة عمليات حربية
في المقابل، أعلنت اتحادات وشركات متخصصة في الشحن البحري، أمس، الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز باعتباره "منطقة عمليات حربية"، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وكان هذا التصنيف قد دخل حيز التنفيذ لأول مرة في الخامس من مارس الماضي، عقب سلسلة هجمات استهدفت سفناً أثناء عبورها المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والغاز وتجارة الطاقة.
المقترح العماني
وكانت صحيفة (نيويورك تايمز)، قد أفادت بأن سلطنة عمان قدمت مقترحًا رسميًا إلى الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الغربيين، يقضي بفرض رسوم على السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، وذلك في خطوة تعكس التحولات الجارية في إدارة أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مقترح سلطنة عمان يتضمن آلية تدفع بموجبها شركات الشحن رسومًا مقابل استخدام مضيق هرمز، في إطار نظام جديد لتنظيم حركة الملاحة البحرية، عبر هذا الممر الاستراتيجي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
خدمات مرتبط بالملاحة
وتابع التقرير، أن مقترح عمان يستند جزئيًا إلى نماذج معمول بها في مضيقي (ملقا، وسنغافورة)، حيث يتم تحصيل رسوم مقابل بعض الخدمات المرتبطة بحركة الملاحة، مضيفًا أن الخطة العمانية تنص على أن تكون هذه الرسوم اختيارية من الناحية الرسمية، بينما تصر إيران على أن تكون إلزامية لجميع السفن العابرة.



