منقذة قطط بعد زلزال فنزويلا: فقدت منزلي وأبحث عن مأوى لحيوانات أنقذتها|خاص
في أعقاب الزلزال الذي ضرب فنزويلا، روت ياجايرا رودريجيز تفاصيل جهودها لإنقاذ القطط العالقة، مؤكدة أنها تمكنت حتى الآن من إنقاذ عدد من الحيوانات رغم فقدان منزلها.
وأوضحت رودريجيز أنها لا تزال ترعى ثمانية قطط في منطقة لا غوايرا، حيث توفر لها الطعام والمياه، بينما يتولى أحد أصدقائها رعاية ستة قطط أخرى بشكل مؤقت.
وقالت في تصريحات ل"إيجبتك"، إن القطط التي أنقذتها لا تزال في حالة صحية جيدة، إلا أن التحدي الأكبر الذي تواجهه يتمثل في عدم وجود مكان آمن لإيوائها، بعدما دُمّر منزلها إثر الزلزال. وأضافت: "أكبر عقبة أواجهها الآن هي إيجاد مأوى للقطط، فقد أصبحت بلا منزل بعد أن انهار بيتي."
المنزل صمد ثم انهار مع الهزات الارتدادية
وحول ظروف الإنقاذ، أوضحت أن منزلها ظل قائمًا خلال الزلزال الرئيسي، لكنه انهار جزئيًا بسبب الهزات الارتدادية اللاحقة. وأشارت إلى أن القطط التي بقيت في الموقع ما زالت بصحة جيدة، لكنها تسعى إلى إخراجها سريعًا حفاظًا على سلامتها.

إقامة مؤقتة لدى أحد الأقارب
وبعد فقدان منزلها، قالت رودريغيز إنها تقيم حاليًا في منزل أحد أقاربها، مؤكدة أنها لم تُصب سوى بخدوش بسيطة، وأضافت أنها بخير رغم الظروف الصعبة.
"كل ثانية كانت أشد من سابقتها"
واستعادت لحظات وقوع الزلزال، ووصفتها بأنها كانت مرعبة للغاية، قائلة: “كان الأمر مروعًا، بدا وكأنه أبدية، وكل ثانية كانت أشد من سابقتها، أما صوت الزلزال فلا يمكن وصفه”.

الإخلاء أولًا... ثم العودة لإنقاذ القطط
وأوضحت أنها لم تتمكن من إنقاذ القطط أثناء وقوع الزلزال، إذ اضطرت في البداية إلى إخلاء المنطقة والتوجه سيرًا على الأقدام إلى المطار، ابتعادًا عن الساحل تحسبًا لاحتمال حدوث موجات تسونامي.
وأضافت أن القطط بقيت في مكانها بعد الكارثة، وكانت تعود إليها يوميًا لتزويدها بالطعام والمياه، قبل أن تتمكن في اليوم السابق من إنقاذ عدد منها، بينما وافق أحد الأشخاص على استضافتها لبضعة أيام.
وأكدت أن حاجتها الأكثر إلحاحًا الآن تتمثل في العثور على مأوى مناسب لهذه الحيوانات، قائلة: “أطلب توفير مأوى للقطط، لأنني لم يعد لدي مكان آمن أحتضنها فيه”.



