بينها أم كلثوم وعبد الحليم.. تعرف على تماثيل نجوم الفن في دار الأوبرا
لا تقتصر دار الأوبرا المصرية على دورها كمنارة للفنون والموسيقى، وإنما تضم أيضًا مجموعة من التماثيل التي تخلد أسماء أبرز رموز الفن المصري، لتتحول حدائقها إلى متحف مفتوح يوثق تاريخ الإبداع، وبين جنباتها تقف تماثيل لعمالقة الغناء والتمثيل، تستقبل زوار الأوبرا وتروي جانبًا من مسيرتهم الفنية، وفي السطور التالية نستعرض أبرز هذه التماثيل وقصص إنشائها.
وتعتبر حدائق الأوبرا من المتاحف المفتوحة، حيث تضم عددا من التماثيل لنجوم الغناء المصري أبرزهم، تمثالي الموسيقار محمد عبد الوهاب، المطرب فريد الأطرش، إلى جانب عدد من التماثيل الأخرى، في هذا التقرير نستعرض لكم خلفية هذه التماثيل.
تمثال أم كلثوم
يوجد تمثال أم كلثوم والعندليب الأسمر، في الحديقة المقابلة للمدخل الرئيس للأوبرا، إذ يقع في الساحة التي تستقبل جمهور الأوبرا، سواء خلال الحفلات أو جمهورها من الزائرين غير المرتبطين بالحفلات التي تنظم بمسارحها.

تمثال العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ
يوجد تمثال الراحل عبد الحليم حافظ الموجود بالساحة الرئيسية بدار الأوبرا المصرية، ويشار إلى أن الفنان محمد ثابت هو من قام بنحت تمثال عبد الحليم.

تمثال فاتن حمامة
صنع تمثال الفنانة الراحلة فاتن حمامة الموجود في دار الأوبرا المصرية الذي يقف شامخاً أمام المسرح الكبير من البرونز ويعكس البساطة والأناقة التي ميزت مسيرتها، كما يعكس ملامحها الرقيقة والبريئة.

تمثال فريد الأطرش
يصور التمثال الموسيقار فريد الأطرش وهو جالس محتضناً آلة العود، وتم إزاحة الستار عنه رسمياً في 26 ديسمبر 2016 تزامناً مع ذكرى وفاته، ويُعد التمثال التكريمي الثالث الذي يقام في باحة دار الأوبرا، كم خضع التمثال لأعمال صيانة وترميم شاملة في السنوات الأخيرة للحفاظ على رونقه كأحد معالم الموسيقى العربية.

جدير بالذكر، كان الفنان عادل السيد، رئيس جمعية محبي الموسيقار فريد الأطرش، قد أكد أنه جرى ترميم تمثال «ملك العود» بساحة دار الأوبرا، وضم فريق الترميم كلا من: فنان الترميم بوزارة الآثار بطران مهدى بطران، وباحثي ترميم الآثار في دار الوثائق القومية أحمد ناصر ومسعد سالم.








