رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القيادة المركزية الأمريكية: توافق إقليمي على حماية الملاحة في مضيق هرمز

القيادة المركزية
القيادة المركزية الأمريكية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها قادت في البحرين حوارًا إقليميًا حول الأمن، بمشاركة كبار القادة العسكريين من 12 دولة، في إطار تعزيز التنسيق الأمني والتعاون المشترك في المنطقة.

تأكيد الالتزام بحرية الملاحة

وأوضحت القيادة المركزية أن القادة العسكريين المشاركين أكدوا التزامهم بضمان حرية الحركة والملاحة عبر مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

تعزيز التنسيق الأمني

ويأتي الاجتماع في ظل الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون العسكري بين دول المنطقة، ومواصلة التنسيق لضمان أمن الممرات البحرية والحفاظ على استقرار حركة الملاحة في الخليج.

أفادت صحيفة (وول ستريت جورنال)، بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية تقليص وجودها العسكري في المملكة العربية السعودية، في ظل تباينات في المواقف بين واشنطن والرياض بشأن التعامل مع الصراع مع إيران.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على المحادثات، أن الولايات المتحدة كانت قد عززت خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وجودها العسكري في قاعدة (الأمير سلطان) الجوية داخل السعودية، وذلك في إطار جهود ردع إيران؛ إلا أن العلاقات بين الجانبين شهدت توترًا لاحقًا على خلفية عملية (إبيك فيوري) التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران في فبراير من العام الجاري.

وتابع التقرير، أن السعودية ودول خليجية أخرى أبدوا تحفظات على التصعيد العسكري، ودعت بدلًا من ذلك إلى حلول دبلوماسية، محذرة من أن أي محاولة لتغيير النظام في إيران قد تنعكس سلبًا على أسواق النفط والاقتصاد الأمريكي والاستقرار الإقليمي.

القاعدة العسكرية الأمريكية في السعودية 
القاعدة العسكرية الأمريكية في السعودية 

خلافات إيران تدفع أمريكا لإعادة تقييم انتشارها العسكري في الخليج

كما أشار التقرير، إلى أن واشنطن تدرس حاليًا إعادة توزيع قواتها العسكرية، عبر تقليص وجودها في السعودية، مع التركيز على نشر قواتها في دول أخرى لعبت دورًا أكبر في دعم العمليات خلال الحرب، من بينها إسرائيل والأردن، لافته أن الخلاف بين واشنطن والرياض تصاعد عقب عملية أمريكية حملت اسم (مشروع الحرية)، والتي هدفت إلى تأمين مرور السفن في مضيق هرمز الاستراتيجي، بعد أن قامت إيران بإغلاقه مع بداية النزاع.

وواصل التقرير، أنه رغم لم تستأنف الولايات المتحدة عملية (مشروع الحرية)، إلا أن الجيش الأمريكي لجأ بدلًا من ذلك إلى تنسيق سري؛ لعمليات إخراج السفن التجارية من المنطقة خلال الليل، مع تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، لافتًا إلى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأسبوع الماضي إلى الإمارات، والكويت، والبحرين، دون أن تشمل السعودية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء