انطلاقة قوية متوقعة لـ "Minions & Monsters" بإيرادات 170 مليون دولار
يستعد فيلم الرسوم المتحركة الجديد "Minions & Monsters" لتحقيق انطلاقة قوية في دور العرض العالمية، مع توقعات بأن يفتتح بإيرادات تصل إلى نحو 170 مليون دولار عالميا خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليؤكد استمرار الشعبية الهائلة لسلسلة "Minions" التي تعد واحدة من أنجح سلاسل أفلام الأنيميشن في العالم.
وبحسب التقديرات الأولية، فإن الفيلم سيقود شباك التذاكر في الولايات المتحدة بالتزامن مع عطلة الرابع من يوليو، وهي واحدة من أكثر الفترات رواجا في الموسم السينمائي الصيفي، بينما يعول استوديو Universal وشركة Illumination على الأداء القوي للفيلم في الأسواق الدولية، التي طالما شكلت مصدرا رئيسيا لنجاح السلسلة.
نجاحات متتالية
ويأتي الفيلم بعد النجاحات المتتالية التي حققتها أفلام "Despicable Me" و"Minions"، والتي تجاوزت إيراداتها مجتمعة مليارات الدولارات حول العالم، ما يجعل العمل الجديد مرشحا بقوة للحفاظ على الزخم التجاري الذي تتمتع به السلسلة منذ أكثر من عقد.
وتدور أحداث "Minions & Monsters" في حقبة هوليوود القديمة خلال عشرينيات القرن الماضي، حيث يحاول المينيون خوض مغامرة جديدة تتمثل في صناعة فيلم وحوش خاص بهم، لتقودهم الأحداث إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والمغامرات غير المتوقعة وسط أجواء مستوحاة من بدايات صناعة السينما الأمريكية.
ويضم الفيلم مجموعة من الأصوات البارزة، إلى جانب استمرار المخرج بيير كوفين في أداء أصوات شخصيات المينيون الشهيرة، مع مشاركة عدد من النجوم في الأدوار الصوتية، وهو ما يعزز جاذبية العمل لدى مختلف الفئات العمرية.
ويرى محللو شباك التذاكر أن الفيلم يمتلك جميع المقومات اللازمة لتحقيق افتتاحية ضخمة، خاصة أن أفلام المينيون اعتادت تسجيل أرقام تتجاوز التوقعات بفضل الإقبال الكبير من العائلات والأطفال خلال موسم الإجازات الصيفية، إضافة إلى الشعبية الواسعة للشخصيات الصفراء حول العالم.
كما يعكس موعد طرح الفيلم ثقة الاستوديو في قدرته على المنافسة خلال أكثر مواسم العام ازدحاما بالأفلام الضخمة، إذ تراهن الشركة المنتجة على قوة العلامة التجارية للمينيون في مواجهة الأعمال السينمائية الأخرى المطروحة خلال الصيف.
وفي حال نجح الفيلم في تحقيق الأرقام المتوقعة، فإنه سيمنح شركة Universal بداية قوية للنصف الثاني من عام 2026، كما سيواصل ترسيخ مكانة سلسلة "Minions" باعتبارها واحدة من أكثر سلاسل الرسوم المتحركة تحقيقًا للإيرادات في تاريخ السينما، مع إمكانية استمرار عروضه القوية طوال موسم الإجازات الصيفية إذا حافظ على معدلات الإقبال المرتفعة خلال الأسابيع الأولى من عرضه.
