أثناء رصد الإيبولا.. اكتشاف حالة قاتلة لفيروس (ماربورج) في أوغندا
أعلنت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، تسجيل حالة وفاة في أوغندا ناجمة عن الإصابة بحمى فيروس (ماربورج) في غرب البلاد، وذلك وفقًا لما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية (رويترز).
وأفادت المراكز الأفريقية في تقريرها، أن السلطات الصحية في أوغندا أكدت تسجيل حالة منفردة للمرض في مقاطعة (كيجيجوا)، حيث توفي طفل يبلغ من العمر عاما ونصف العام بعد إصابته بفيروس (ماربورج)، مضيفًا أن الحالة جرى اكتشافها خلال عمليات المراقبة الصحية التي تنفذها السلطات؛ لرصد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس (إيبولا)، وهو ما أدى إلى تشخيص الإصابة بحمى (ماربورج).
إذ تعد حمى (ماربورج) من الأمراض الفيروسية الحادة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان، وتمتاز بارتفاع معدل الوفيات بين المصابين بها، حيث تشمل أعراضها الإصابة بمتلازمة نزفية، إلى جانب أضرار قد تصيب الكبد، والجهاز الهضمي، والجهاز العصبي المركزي.

اكتشاف حالة قاتلة لفيروس ماربورج في أوغندا
كما تعتبر خفافيش الفاكهة المستودع الطبيعي لفيروس (ماربورج)، بينما يمكن أن تنتقل العدوى إلى الإنسان عبر ملامسة الخفافيش المصابة أو من خلال الاتصال المباشر بالمصابين أو سوائل أجسامهم.
وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن تفشي فيروس (إيبولا) في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، يمثل حالة طوارئ صحية عامة، بسبب احتمال انتقال العدوى إلى دول أخرى، كما صنفت مستوى الخطر الإقليمي لانتشار الفيروس بأنه مرتفع.
أكدت منظمة الصحة العالمية، لوكالة (رويترز)، أنها على علم بتسجيل هذه الحالة في أوغندا، فيما أوضح ممثل المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنه لا توجد في الوقت الحالي أي حالات نشطة لحمى (ماربورج) داخل البلاد، مشيرًا إلى أن جميع الأشخاص الذين خالطوا الطفل المتوفى لم تظهر عليهم حتى الآن أي أعراض تشير إلى الإصابة بالمرض.
ومن جانبه، أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بأن تفشي فيروس (إيبولا) في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يقتصر تأثيره على الجانب الصحي؛ بل يمتد ليشكل أزمة اجتماعية واقتصادية واسعة، محذرًا من أن تداعياته قد تكلف الاقتصادات الأفريقية ما يصل إلى 3.6 مليار دولار إذا استمرت آثار الوباء في التوسع.