رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جوزيف عون: التفاوض بين لبنان وإسرائيل تم وفق منطق الدولة والسيادة

الرئيس اللبناني جوزيف
الرئيس اللبناني جوزيف عون

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن الصيغة الإطارية التي تم التوصل إليها عقب المحادثات اللبنانية الإسرائيلية التي جرت في واشنطن تتماشى مع مصالح العاصمة اللبنانية، مشيرًا إلى أن هذه الصيغة الإطارية التي انبثقت عن المفاوضات في واشنطن، تقوم على تطبيق منطق الدولة من خلال البنود التي تتضمنها.

وأكد الرئيس عون، خلال لقائه مع وفود من نقابات المحامين في بيروت وشمال لبنان، أن بلاده دولة ذات سيادة كاملة، وأنها تتولى التفاوض باسمها وفق هذا المبدأ، لافتًا أن هذا الخيار يُعد (الأفضل الممكن) في الظروف الحالية. 

كما شدد على أن الصيغة الإطارية تحافظ على حقوق لبنان، ومصالحه سواء من الناحية القانونية أو في ضوء الواقع القائم على الأرض، فيما تطرق عون إلى موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يؤكد ضرورة منع أي اضطرابات داخلية.

وتابع الرئيس اللبناني، أن مختلف الأطراف في لبنان متفقة على رفض أي شكل من أشكال الصراع الداخلي أو أي اعتداءات تستهدف الجيش اللبناني، موضحًا أن الجولة الأخيرة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن انتهت إلى وضع إطار عام يعتبر أساسًا لمواصلة النقاش حول القضايا الخلافية، وكذلك لترسيخ وقف إطلاق النار. 

الرئيس اللبناني 
الرئيس اللبناني 

الرئيس اللبناني يرحب بآلية فرنسية إيطالية

وفي الأخير، تؤكد السلطات اللبنانية أن هذا الإطار لا يمثل تنازلًا عن حقوق البلاد، بل يعد آلية دبلوماسية تهدف إلى وقف التصعيد الإسرائيلي، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، إضافة إلى تأمين عودة النازحين إلى مناطقهم.

وفي وقت سابق، رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، بالإعلان الصادر عن فرنسا وإيطاليا بشأن إطلاق آلية جديدة تتعلق بالمرحلة التي ستلي، انتهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان.

وأوضح عون، في بيان رسمي، أن هذه المبادرة تعبر عن التزام دولي حقيقي بدعم سيادة لبنان والحفاظ على استقراره، مشيرًا إلى أنها تعكس أيضًا تقديرا للدور الذي يقوم به الجيش اللبناني في حماية الأمن الوطني، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ولاسيما في المناطق الحدودية الجنوبية.

كما أعرب الرئيس اللبناني، عن تقديره للموقف الفرنسي الإيطالي المشترك الذي شدد على أهمية عدم ترك أي فراغ أمني خطير، بعد انتهاء مهمة (اليونيفيل)، مؤكدًا أن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية اللبنانية الثابتة التي تعتبر الجيش اللبناني الضامن الأساسي؛ لأمن الجنوب وحماية سيادة البلاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء