مدير الدفاع المدني اللبناني: مستمرون في أداء رسالتنا وفاءً لتضحيات الشهداء
بمناسبة عيد الدفاع المدني، زار المدير العام للدفاع المدني اللبناني العميد الركن عماد خريش المركز الإقليمي في النبطية، حيث اطلع على أوضاع العناصر وقدم لهم التهنئة، مشيدًا بما يبذلونه من جهود وتضحيات في سبيل أداء واجبهم الإنساني والوطني.
تحية لشهداء الدفاع المدني وتعهد بإعادة بناء المركز
ووجّه خريش تحية تقدير وإجلال إلى شهداء الدفاع المدني الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم، ولا سيما شهداء منطقة النبطية وسائر المناطق اللبنانية الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل مصدر فخر وإلهام لجميع عناصر المؤسسة. كما تعهد بإعادة بناء المركز ليواصل تقديم خدماته إلى المواطنين.
التأكيد على مواصلة أداء الواجب
وشدد المدير العام على أن المديرية العامة للدفاع المدني ستواصل أداء رسالتها الإنسانية والوطنية رغم التحديات والظروف الصعبة، انطلاقًا من التزامها بخدمة الوطن والمواطن، ووفاءً لتضحيات شهدائها.
شكر للهيئات الإسعافية والإعلاميين
كما أعرب خريش عن تقديره للهيئات الإسعافية والإعلاميين الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم إلى جانب عناصر الدفاع المدني، موجهًا الشكر كذلك لكل الجهات والأفراد الذين يواصلون دعم المديرية وعناصرها في أداء مهامهم.
وفي سياق متصل، أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل البقاء في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان ما دام ذلك ضروريا، مشددا على رفض أي محاولات إيرانية لإجبار إسرائيل على الانسحاب من المنطقة.
وقال نتنياهو إن حكومته ستبذل أقصى جهد للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وفي السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أن بلاده ستشن هجوما ثالثا على إيران إذا لزم الأمر.
وأضاف كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن أبرز ما قامت به إسرائيل في لبنان هو إنشاء منطقة عازلة، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثل تحولًا في المفهوم الأمني، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بوجود ما وصفه بـ"جيش من الإرهابيين" على حدودها الشمالية.
استهداف البنية العسكرية في لبنان
وأوضح نتنياهو، أنه أصدر تعليمات بتدمير ما قال إنه يُستخدم في الهجمات ضد إسرائيل، بما في ذلك الأنفاق والقرى التي وصفها بـ"الإرهابية"، في إطار العمليات العسكرية الجارية على الحدود مع لبنان.
دعوة سياسية مشروطة بالسلام والاستقرار
وأضاف أن إسرائيل ولبنان يمكن أن يسيرا نحو السلام واستعادة الأمن والازدهار، لكنه ربط ذلك بإبعاد إيران وحزب الله عن الساحة اللبنانية، قائلاً: "اخرجوا من هنا".

