المجلس القومي الإيراني: ملف وفاة خامنئي لن يُغلق دون محاسبة المسؤولين
قال محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن السلطات الإيرانية تعتزم محاسبة المسؤولين عن وفاة المرشد الأعلى السابق، آية الله علي خامنئي، في حال ثبوت تورطهم، وذلك وفقًا لما ذكرته وسائل إعلامية محلية إيرانية.
وبحسب ما تم تداوله، تأتي هذه التصريحات في سياق حديث رسمي عن فتح ملف يتعلق بالحادثة التي أدت إلى وفاة خامنئي، حيث أشارت المصادر إلى أن القضية ستخضع للمراجعة والمتابعة من قبل الجهات المختصة في البلاد.
وأضافت التقارير، أن البيان الرسمي المنشور على الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للأمن القومي على منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، تحدث عن ما وصفه بـ«الثأر لدماء خامنئي وشهداء إيران»، مؤكدًا أن مرتكبي ما اعتبرها جرائم سيواجهون المحاسبة في الوقت المناسب.

مراسم تشييع جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي
وفي وقت سابق، المرشد الأعلى الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، قد استشهد نتيجة غارات جوية استهدفت طهران يوم السبت 28 فبراير من العام الجاري، كما أشارت التقارير إلى أن مراسم تأبينه تأجلت في وقت لاحق بسبب الأوضاع الأمنية واستمرار العمليات العسكرية، على أن يتم دفنه في مسقط رأسه بمدينة مشهد.
وبعد فترة أخيرة، أعلنت السلطات الإيرانية، أن مراسم وداع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وموكب جنازته ستقام خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 9 يوليو، ومن المقرر أن تستضيف العاصمة (طهران) مراسم الوداع وموكب التشييع بين 4 و6 يوليو، على أن يقام موكب آخر في مدينة قم يوم 7 يوليو، فيما ستجرى مراسم الدفن في مدينة مشهد يوم 9 يوليو.
كما أوضح سكرتير مقر جنازة المرشد الأعلى، علي أكبر بورجامشيديان، أن مراسم تشييع إضافية ستقام في العراق، حيث من المقرر نقل جثمان علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته في 8 يوليو؛ لإقامة مراسم في مدينتي (كربلاء، والنجف)، اللتين تحظيان بمكانة دينية كبيرة لدى المسلمين الشيعة.
ووفقًا لما أعلنته السلطات الإيرانية، فقد قتل علي خامنئي في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت العاصمة طهران يوم السبت 28 فبراير 2026، ولم تتم إقامة مراسم التأبين في ذلك الوقت بسبب استمرار الغارات الجوية طوال شهر مارس الماضي، وهو ما دفع السلطات إلى تأجيلها، مبررة القرار بالحاجة إلى استكمال التجهيزات والبنية التحتية اللازمة لإقامة المراسم، ومن المقرر أن يوارى جثمانه الثرى في مسقط رأسه بمدينة (مشهد).


