محافظ الأقصر يتعهد بحل مشاكل "المدامود" بعد لقائه وفدًا من الأهالي
استقبل المهندس عبد المطلب عماره، محافظ الأقصر، وفداً من أهالي قرية المدامود التابعة لمركز ومدينة الزينية، وذلك بحضور أحمد أبو عيش، رئيس مركز ومدينة الزينية.
وخلال اللقاء، عرض أهالي المدامود عدداً من المشكلات التي تمس القرية، كان أبرزها المطالبة بإنشاء محطة صرف صحي بمنطقة الشاعر قبلي، لخدمة نحو 14 نجعاً يقطنها أكثر من 35 ألف نسمة.

كما طالب الأهالي بتحويل مدرسة عبيد علي الإعدادية المشتركة إلى مدرسة للتعليم الأساسي من خلال إنشاء جناح جديد، بالإضافة إلى توفير سيارة كسح إضافية للقرية، ورصف الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدخل المدامود مع أنارة الطريق.
ومن جانبه، أكد محافظ الأقصر أنه سيقوم بجولة ميدانية في أقرب وقت لمعاينة أوضاع القرية على الطبيعة، موجهاً رئيس مركز ومدينة الزينية بزيادة عدد سيارات الكسح بواقع سيارتين إضافيتين.

ودعا محافظ الأقصر لاجتماع عاجل بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم، ومدير هيئة الأبنية التعليمية، ورئيس مدينة الزينية، لمناقشة إنشاء جناح جديد بمدرسة عبيد علي الإعدادية المشتركة.
وكلّف محافظ الأقصر إدارة الكهرباء بتركيب الكشافات المطلوبة لإنارة الطريق الرئيسي، مؤكداً أن رصف الطريق سيتم فور الانتهاء من إدخال كافة الخدمات والمرافق.
نبذة عن قرية المدامود
تُعد قرية "المدامود" في الأقصر من أقدم القرى المصرية التي تحمل إرثاً تاريخياً وحضارياً عظيماً، حيث كانت في العصور الفرعونية مدينة تُدعى "مِدو"، ومركزاً لعبادة الإله "مونتو". وتضم القرية معبداً فرعونياً قديماً، لا تزال آثاره شاهدة على مكانتها التاريخية.

يتميز أهالي المدامود بتمسكهم بالعادات والتقاليد الأصيلة، التي تشتهر بها مجتمعات الصعيد، مثل الكرم والترابط الاجتماعي. وتعتمد القرية في اقتصادها بشكل رئيسي على الزراعة، حيث تشتهر بزراعة القمح، الذرة، وقصب السكر. وعلى الرغم من طابعها الريفي، إلا أن القرية شهدت نهضة تعليمية ملحوظة، حيث تخرج منها العديد من الكوادر في مجالات مختلفة كالتدريس والطب، ما يعكس اهتمام أهلها بالعلم.
وإلى جانب أهميتها التاريخية وطبيعتها الاجتماعية، تواجه القرية اليوم تحديات خدمية تتعلق بالبنية التحتية، وهو ما دفع أهلها لعرض مطالبهم على المسؤولين، في محاولة لتحقيق التنمية وتقديم الخدمات الأساسية التي يحتاجونها.
