إيران: الإفراج عن 850 سجين من 31 محافظة خلال مراسم جنازة علي خامنئي
ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، بأن سلطات إيران قررت الإفراج عن 850 شخصًا أدينوا في قضايا وصفت بأنها (جرائم غير مقصودة)، وذلك بالتزامن مع مراسم جنازة المرشد الأعلى الراحل للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي.
وتابعت الوكالة الإيرانية في بيان رسمي، أن هذه الخطوة جاءت في إطار إجراءات خاصة لإحياء ذكرى المرشد الراحل علي خامنئي، حيث تم الإفراج عن 520 سجينا في قضايا مالية، إضافة إلى 330 شخصًا كانوا يقضون أحكامًا على خلفية قضايا تتعلق بالمهر والنفقة.
وأضاف البيان، أن تنظيم مراسم جنازة علي خامنئي، تزامن مع توفير الظروف اللازمة؛ لعودة هؤلاء المفرج عنهم إلى أسرهم، مشيرًا إلى أن معظمهم يعيلون عائلات، وأن القرار أتاح لهم العودة إلى ذويهم بعد فترة من الاحتجاز، مؤكدًا أن إجمالي عدد السجناء الذين سيشملهم قرار الإفراج يبلغ 850 شخصًا من مختلف أنحاء البلاد، وينتمون إلى 31 محافظة وجميعهم أدينوا في قضايا تندرج ضمن ما تصفه السلطات الإيرانية بـ(الجرائم غير المقصودة).

مراسم تشييع جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الإيرانية، أن مراسم وداع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وموكب جنازته ستقام خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 9 يوليو، ومن المقرر أن تستضيف العاصمة (طهران) مراسم الوداع وموكب التشييع بين 4 و6 يوليو، على أن يقام موكب آخر في مدينة قم يوم 7 يوليو، فيما ستجرى مراسم الدفن في مدينة مشهد يوم 9 يوليو.
كما أوضح سكرتير مقر جنازة المرشد الأعلى، علي أكبر بورجامشيديان، أن مراسم تشييع إضافية ستقام في العراق، حيث من المقرر نقل جثمان علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته في 8 يوليو؛ لإقامة مراسم في مدينتي (كربلاء، والنجف)، اللتين تحظيان بمكانة دينية كبيرة لدى المسلمين الشيعة.
ووفقًا لما أعلنته السلطات الإيرانية، فقد قتل علي خامنئي في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت العاصمة طهران يوم السبت 28 فبراير 2026، ولم تتم إقامة مراسم التأبين في ذلك الوقت بسبب استمرار الغارات الجوية طوال شهر مارس الماضي، وهو ما دفع السلطات إلى تأجيلها، مبررة القرار بالحاجة إلى استكمال التجهيزات والبنية التحتية اللازمة لإقامة المراسم، ومن المقرر أن يوارى جثمانه الثرى في مسقط رأسه بمدينة (مشهد).

