من السياسة إلى النفط.. 3 عوامل وراء تراجع البورصات الأوروبية اليوم
سجلت البورصات الأوروبية تراجعاً ملحوظاً في ختام تعاملات الربع الثاني من العام، متأثرةً بحالة من الترقب والحذر التي فرضت نفسها على المستثمرين، وذلك على خلفية المؤشرات التي تلمح إلى دخول المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة من الركود والجمود السياسي.
أداء الأسهم الأوروبية
وعقب سلسلة من الارتفاعات القوية التي شهدتها الأسواق مؤخراً، تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ حيث هبط المؤشر القياسي "ستوكس 600" بنسبة 0.3% ليصل إلى مستوى 639.64 نقطة، ويأتي هذا التراجع التصحيحي بعد أن نجح المؤشر في الجلسة السابقة في تسجيل أفضل أداء فصلي له منذ أكتوبر من عام 2020.
حركة أسهم التكنولوجيا
وفي قطاع التكنولوجيا، الذي قاد مسيرة المكاسب الطموحة على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، خيم الاستقرار النسبي على الأداء العام، رغم هبوط سهم شركة "إيه.إس.إم.إل" الهولندية لإنتاج معدات أشباه الموصلات بنسبة 1.1%، إلى جانب تراجعات طفيفة طالت سهمي "إيه.كيو.إي" و"إنفينون".
وفي سياق متصل، تكبد سهم "شنايدر إلكتريك" خسائر بنسبة 2.1%، وجاء ذلك عقب إعلان الشركة المتخصصة في معدات الذكاء الاصطناعي عن إبرام صفقة نقدية بالكامل بقيمة 3.1 مليار دولار للاستحواذ على "كوجنايت هولدنجز" الناشطة في مجال برمجيات البيانات الصناعية والذكاء الاصطناعي.
ترقب السياسات النقدية
وتتجه أنظار الأوساط المالية حالياً صوب مؤتمر "سينترا" الذي ينظمه البنك المركزي الأوروبي، حيث يترقب المستثمرون الكلمات المرتقبة لكل من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، كيفن وارش، ورئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، لبناء توقعات المرحلة المقبلة.
