سماء حمراء تهيمن على فنزويلا عقب الزلزال المدمر.. فما القصة؟
ذكرت قناة (VTV)، أن السماء في فنزويلا اكتست باللون الأحمر عقب الزلزال المدمرة، نتيجة ظاهرة طبيعية تعرف باسم (تشتت رايلي)، موضحة أن اللون الأحمر الذي ظهر في السماء بعد الزلزال، يعود إلى ظاهرة بصرية وجوية ترتبط بارتفاع تركيز الجسيمات الدقيقة في الهواء.
وأضاف التقرير، أن الزلزال أدى إلى تصاعد كميات كبيرة من الغبار والرمال وجزيئات مجهرية أخرى إلى الغلاف الجوي، مما أثر في طريقة تشتت أشعة الشمس، وبسبب هذه الجسيمات أصبحت الأطوال الموجية الأطول، التي تمثل اللونين الأحمر والبرتقالي، أكثر قدرة على اختراق الغلاف الجوي والظهور بوضوح، وهو ما منح السماء ذلك اللون الأحمر اللافت.
أسوأ كارثة طبيعية تضرب فنزويلا
يذكر أن، فنزويلا قد تعرضت لسلسلة من الهزات الأرضية العنيفة، يوم الخميس 25 يونيو الماضي، بلغت قوة أولها 7.2 درجات على مقياس ريختر، وذلك وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أعقبها زلزال آخر بقوة 7.5 درجات، قبل أن تشهد البلاد نحو 30 هزة ارتدادية إضافية.

ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن سلطات فنزويلا، ارتفع عدد ضحايا الزلزال إلى 235 قتيلًا، فيما تلقى أكثر من 4300 شخص الرعاية والمساعدات الطبية، نتيجة الإصابات التي خلفتها الكارثة، كما تسببت الزلازل في دمار واسع طال العديد من المباني السكنية، إلى جانب أضرار كبيرة في البنية التحتية والمستشفيات، في حين أغلقت السلطات المطار الرئيسي في البلاد بسبب الأضرار التي لحقت به.
تدمير مباني ومنشأت في فنزويلا.. والصحة العالمية تحذر من ارتفاع الأعداد
وتعد هذه الكارثة الطبيعية من أسوأ وأوقوى الكوارث التي ضربت فنزويلا منذ قرون عدة، مما أدت إلى تدمير الكثير من المباني، وهروب جماعي إلى الشوارع خوفًا من سقوط المنازل على رؤوس المواطنين.
ومن جانبها، طالبت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إيمي بوب، بتقديم دعم دولي عاجل لكاراكاس، تعرضها للزلزال المزدوج المدمر مساء أمس، ووصفت خلال منشور لها عبر منصة أكس، وقوع الزلزالين بفارق زمني قصير بأنه “أمر مفجع”، مشيرة إلى سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص.
ومن جانبها، أعلنت المبعوثة الرئاسية في فنزويلا ديلسي رودريجيز، أنه تم رصد 214 هزة ارتدادية حتى الآن، وذلك عقب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد مؤخرًا، خلال الساعات الماضية من مساء أمس الأربعاء.




