الرئيس الصيني: لن نتراجع مهما بلغت قوة العدو وخطورة الطريق
أكد الرئيس الصيني، شي جين بينج، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تتراجع مهما كانت قوة العدو أو خطورة الطريق أو شدة التحديات، مشددا على المضي في حماية المصالح الوطنية. بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وقال إن الدولة لا يمكن أن تكون آمنة إلا بوجود جيش قوي يحافظ عليها ويمنحها القوة، مؤكدا أهمية تعزيز القدرات العسكرية لحماية الأمن القومي.
وجدد الرئيس الصيني التأكيد على التصدي الحازم لما وصفها بقوى "انفصال تايوان"، مع رفض أي تدخلات خارجية في الشؤون الصينية.
تصاعد التوترات
تأتي تصريحات الرئيس الصيني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، واستمرار الخلاف بين بكين وتايوان، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتتعهد بإعادة توحيدها، بينما ترفض تايبيه هذا الطرح وتؤكد تمسكها بنظامها السياسي القائم.
وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الصين مناوراتها العسكرية والدوريات الجوية والبحرية في محيط تايوان، بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وعدد من حلفائها تعاونهم العسكري والسياسي مع الجزيرة، وهو ما تعتبره بكين تدخلا في شؤونها الداخلية وانتهاكا لمبدأ "الصين الواحدة".
وفي موازاة ذلك، تواصل بكين تنفيذ خطة واسعة لتحديث جيشها وتعزيز قدراته القتالية والتكنولوجية، باعتبار بناء قوات مسلحة حديثة أحد الركائز الأساسية لاستراتيجيتها الأمنية. وتؤكد القيادة الصينية بصورة متكررة أن الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي يمثلان "خطا أحمر" لا تقبل المساس به، مع التشديد على معارضة أي تحركات تدعم استقلال تايوان أو تشجع التدخل الخارجي في القضية.





