محمد حماقي ينهار باكيًا ويكشف سرًا لأول مرة عن والده الراحل
تحدث الفنان محمد حماقي بصراحة عن علاقته بوالده الراحل، كاشفًا عن حجم التأثير الذي تركه في شخصيته وحياته، وذلك خلال أحدث لقاء إعلامي له. ولم يتمالك حماقي دموعه أثناء استعادة ذكرياته مع والده، مؤكدًا أن غيابه لا يزال يمثل فراغًا كبيرًا في حياته، وأنه ما زال يشعر بافتقاده حتى اليوم.
وأوضح حماقي أن والده كان صاحب الدور الأكبر في تكوين شخصيته، وغرس بداخله الثقة بالنفس، معتبرًا أن ما يتمتع به من ثقة يعود في الأساس إلى أسلوب والده في التربية والدعم المستمر.
إشادة بصفات والده وأسلوبه في التربية
وخلال اللقاء، أشاد محمد حماقي بالصفات الإنسانية التي كان يتمتع بها والده، مؤكدًا أن شهادته فيه قد تبدو منحازة باعتباره والده، إلا أن جميع من تعاملوا معه كانوا يجمعون على أخلاقه الرفيعة وطيبته وذكائه.
وأشار إلى أن والده اتبع أسلوبًا تربويًا قائمًا على التفاهم والحوار، موضحًا أنه لا يتذكر موقفًا شعر فيه بالقسوة أو الظلم، حتى في أوقات العقاب، إذ كان والده يحرص على أن يكون الهدف من العقاب هو التعلم واكتساب الخبرة، وليس التخويف أو الإيذاء النفسي.
وأضاف أن والده كان دائم الاهتمام بمشاعره وآرائه، ويمنحه مساحة للتعبير عن نفسه منذ الصغر، كما كان يستمع إليه باهتمام مهما بدا الأمر بسيطًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ثقته بنفسه وقدرته على اتخاذ القرارات.
وأكد حماقي أن أكثر ما يفتقده اليوم هو وجود والده إلى جانبه، مشيرًا إلى أن ذكراه لا تزال حاضرة في تفاصيل حياته، وأنه يعتبره مصدرًا رئيسيًا للدعم النفسي والإنساني الذي ساعده على مواجهة مختلف المواقف.
حقيقة انزعاجه من ردود الفعل على «بحرية»
وفي سياق آخر، تطرق محمد حماقي إلى ردود الفعل التي صاحبت طرح أغنيته الأخيرة «بحرية»، التي جمعته بالفنانة شيرين عبد الوهاب، موضحًا حقيقة ما تردد بشأن انزعاجه من حالة الدهشة التي سيطرت على الجمهور بعد طرح الأغنية.
وأكد الفنان أنه لم يشعر بأي قلق أو انزعاج من ردود الفعل الأولى، موضحًا أن استقبال الجمهور لأي عمل جديد بحالة من المفاجأة يعد أمرًا طبيعيًا، خاصة عندما يقدم الفنان فكرة أو لونًا موسيقيًا مختلفًا عن المعتاد.
وأشار إلى أنه يرى أن عنصر المفاجأة يعد مؤشرًا إيجابيًا على تقديم تجربة جديدة، موضحًا أنه لو استوعب الجمهور الأغنية بالكامل منذ اللحظة الأولى، لكان ذلك يعني أنه لم يقدم شيئًا مختلفًا.
وأضاف أن الدهشة التي صاحبت استقبال الأغنية كانت متوقعة بالنسبة له، لأنها ناتجة عن سماع الجمهور لعمل يحمل طابعًا غير مألوف، مؤكدًا أن هذا النوع من التفاعل يمنحه دافعًا للاستمرار في تقديم أفكار وتجارب موسيقية متنوعة، معربًا عن سعادته بالنقاش الذي أثارته الأغنية منذ طرحها.

