رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صور أقمار تظهر كيف غيرت ببنية البلدات الحدودية جنوبي لبنان

صور ألأقمار الصناعبة
صور ألأقمار الصناعبة

أظهرت صور أقمار صناعية حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة تغيرات كبيرة في بلدة مركبا الواقعة جنوبي لبنان، في مؤشر بصري على حجم الأضرار التي لحقت بإحدى القرى الحدودية في قضاء مرجعيون.

تراجع في الكتلة العمرانية وأعمال تجريف

وتشير المقارنة بين صور ملتقطة في 28 فبراير وأخرى حديثة حتى 28 يونيو/حزيران إلى تغيّر ملحوظ في الكتلة العمرانية داخل البلدة ومحيطها، بما يتسق مع مؤشرات دمار واسع وأعمال تجريف طالت أجزاء من النطاق السكني.

طرق جديدة وتغيرات قرب مواقع تمركز

كما تُظهر الصور ظهور مسارات وطرق ميدانية جديدة في محيط البلدة، إلى جانب تغيرات رصدت بالقرب من نقطة تمركز إسرائيلية تقع بين بلدتي مركبا وحولا، وفق خريطة أعدّتها الجزيرة اعتمادًا على صور أقمار صناعية وبيانات مكانية.

وفي سياق كشف إسحاق جيري جيرشون نائب قائد القيادة الشمالية الإسرائيلية  بعد 7 أكتوبر، أنه إذا تدفقت الأموال الإيرانية لإعادة الإعمار والرفاه الاجتماعي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، بينما اكتفت الدولة ببسط مظهرها الأمني فحسب، فلن يتغير شيء جوهري؛ وسيظل النبع الذي يستمد منه حزب الله كوادره البشرية متدفقًا.

وأكد  جيرشون، أنه يعد الاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان، بوساطة الولايات المتحدة، خطوة في غاية الأهمية. ليس لأنه يضمن سلامًا أبديًا، ولا لأن المنطقة تخلصت فجأة من صراعات القوى التي تلازمها منذ عقود؛ بل تكمن أهميته في أنه يعكس، لأول مرة، تحولًا عميقًا في الوعي اللبناني—تحولًا ولد من رحم واقع مرير وليس من قناع الأوهام.

وأضاف القائد العسكري الإسرائيلي، أنه دفع لبنان ثمنًا باهظًا ليدرك حقيقة طالما فضل الكثيرون تجاهلها لسنوات: حزب الله لا يحمي لبنان، بل يدمره، إنه ليس جيشًا لبنانيًا، بل جيش إيراني يعمل على الأراضي اللبنانية، يخدم الأجندة الإيرانية، ويضحي بالمصلحة الوطنية اللبنانية على مذبح الاستراتيجية الطهرانية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء