رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو: المنطقة العازلة في لبنان تحول في المفهوم الأمني ولن نغادر الجنوب

بنيامين نتنياهو
بنيامين نتنياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن أبرز ما قامت به إسرائيل في لبنان هو إنشاء منطقة عازلة، معتبرًا أن هذا الإجراء يمثل تحولًا في المفهوم الأمني، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بوجود ما وصفه بـ"جيش من الإرهابيين" على حدودها الشمالية.

استهداف البنية العسكرية في لبنان

وأوضح نتنياهو، أنه أصدر تعليمات بتدمير ما قال إنه يُستخدم في الهجمات ضد إسرائيل، بما في ذلك الأنفاق والقرى التي وصفها بـ"الإرهابية"، في إطار العمليات العسكرية الجارية على الحدود مع لبنان.

دعوة سياسية مشروطة بالسلام والاستقرار

وأضاف أن إسرائيل ولبنان يمكن أن يسيرا نحو السلام واستعادة الأمن والازدهار، لكنه ربط ذلك بإبعاد إيران وحزب الله عن الساحة اللبنانية، قائلاً: "اخرجوا من هنا".

بقاء إسرائيلي في جنوب لبنان

وشدد نتنياهو على أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جنوب لبنان ما دام ما وصفه بالخطر قائمًا، وبقاء حزب الله المسلح يشكل تهديدًا مباشرًا، على حد تعبيره.

بينما كشف  إسحاق جيري جيرشون نائب قائد القيادة الشمالية الإسرائيلية  بعد 7 أكتوبر، أنه إذا تدفقت الأموال الإيرانية لإعادة الإعمار والرفاه الاجتماعي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، بينما اكتفت الدولة ببسط مظهرها الأمني فحسب، فلن يتغير شيء جوهري؛ وسيظل النبع الذي يستمد منه حزب الله كوادره البشرية متدفقًا.

وأكد  جيرشون، أنه يعد الاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان، بوساطة الولايات المتحدة، خطوة في غاية الأهمية. ليس لأنه يضمن سلامًا أبديًا، ولا لأن المنطقة تخلصت فجأة من صراعات القوى التي تلازمها منذ عقود؛ بل تكمن أهميته في أنه يعكس، لأول مرة، تحولًا عميقًا في الوعي اللبناني—تحولًا ولد من رحم واقع مرير وليس من قناع الأوهام.

وأضاف القائد العسكري الإسرائيلي، أنه دفع لبنان ثمنًا باهظًا ليدرك حقيقة طالما فضل الكثيرون تجاهلها لسنوات: حزب الله لا يحمي لبنان، بل يدمره، إنه ليس جيشًا لبنانيًا، بل جيش إيراني يعمل على الأراضي اللبنانية، يخدم الأجندة الإيرانية، ويضحي بالمصلحة الوطنية اللبنانية على مذبح الاستراتيجية الطهرانية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء