نوير يؤكد اعتزاله الدولي نهائيًا بعد خروج ألمانيا من كأس العالم
أسدل الحارس المخضرم مانويل نوير الستار على مسيرته الدولية مع منتخب ألمانيا، مؤكدًا أن مواجهة باراجواي في دور الـ32 من كأس العالم 2026 كانت الأخيرة له بقميص "المانشافت".
وودع منتخب ألمانيا منافسات المونديال بعد خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، لتنتهي رحلة نوير الدولية بخروج مؤلم من البطولة.
وفي تصريحات عقب اللقاء، أكد حارس بايرن ميونيخ اعتزاله الدولي بشكل نهائي، قائلًا: "نعم، مباراة باراجواي هي الأخيرة في مسيرتي مع منتخب ألمانيا، ومن المؤلم أن تنتهي الرحلة بهذا الشكل."
وكان نوير قد أعلن قبل انطلاق كأس العالم أن البطولة ستكون المحطة الأخيرة في مشواره مع المنتخب، مشيرًا إلى أنه لا يخطط للمشاركة في بطولة يورو 2028.
العودة من الاعتزال
وشارك الحارس البالغ من العمر 40 عامًا في كأس العالم بعد عودته من الاعتزال الدولي الذي أعلنه عقب بطولة يورو 2024، ليستجيب لاحتياجات المنتخب قبل انطلاق المونديال.
وأوضح نوير في مؤتمر صحفي قبل أيام أن قرار اعتزاله في عام 2024 كان صحيحًا في ذلك الوقت، مؤكدًا أن الاستمرار مع المنتخب خلال العامين الماضيين كان سيمثل عبئًا كبيرًا عليه.
وأشار قائد ألمانيا السابق إلى أنه بدأ يتقبل فكرة خوض مبارياته الأخيرة مع المنتخب، لكنه فضّل التركيز على المنافسة بدلًا من الانشغال بلحظات الوداع.
وشارك نوير أساسيًا في جميع مباريات ألمانيا الأربع خلال كأس العالم 2026، بعدما استعاد مكانه في التشكيل الأساسي على حساب أوليفر باومان، لينهي واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ حراسة المرمى مع المنتخب الألماني.
وفى نفس السياق أبدى يوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، حالة من الإحباط الشديد داخل صفوف الفريق، عقب الخروج من بطولة كأس العالم 2026 أمام منتخب باراجواي.
وجاء الإقصاء بعد مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) في الوقتين الأصلي الاضافي، قبل أن يحسمها منتخب باراجواي لصالحه بنتيجة (4-3) بركلات الترجيح، ليغادر “المانشافت” البطولة مبكرًا.
وقال ناجلسمان في تصريحات نقلها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”: “هناك شعور واضح بالإحباط داخل غرفة الملابس، هذه هي كرة القدم أحيانًا”.
وأضاف: “بعض الفرق تستطيع تحقيق الفوز بطرق بسيطة، لذلك كان علينا التعامل بصلابة أكبر أمام هذا الأسلوب”.
وتابع: “احتجنا وقتًا طويلًا لإجبار المنافس على الركض خلف النتيجة، وكان يمكننا إرسال الكرات إلى منطقة الجزاء بشكل أسرع وأكثر فاعلية”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “كان يجب أن نحسم المباراة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، لأن بناء اللعب لدينا كان بطيئًا للغاية”.





