عقد سري يهز واشنطن..600 مليون دولار لبناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض
ذكرت صحيفة (واشنطن بوست)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منحت بشكل سري عقدا دون طرح مناقصة تنافسية تصل قيمته إلى 500 مليون دولار، وذلك لتنفيذ مشروع بناء قاعة احتفالات داخل البيت الأبيض.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن البيت الأبيض أعلن في يوليو 2025 أن شركة (كلارك للإنشاءات) ستتولى قيادة أعمال البناء، في حين أسندت المهام الهندسية إلى شركة (إيكوم)، مشيرة إلى أن الحكومة الفيدرالية كانت قد صرفت بالفعل أكثر من اثني عشر دفعة مالية؛ لصالح شركة (كلارك)، بلغت قيمتها عشرات الملايين من الدولارات من الأموال العامة.
وأضافت الصحيفة، أن مسؤولين في البيت الأبيض منحوا العقد في العام الماضي بشكل غير معلن لبناء قاعة الاحتفالات، من دون إجراء عملية مناقصة مفتوحة، وذلك باستخدام آلية تعاقد غير تقليدية تجاوزت الإجراءات المعتادة المعمول بها؛ للحد من التكاليف وضمان الشفافية.

قد ضخم لبناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض يثير التساؤلات
وقالت الصحيفة، أن إدارة المشروع في البيت الأبيض عند انطلاقه في صيف عام 2025 تجاوزت بشكل واضح إجراءات الشراء الحكومية القياسية، كما أظهرت أن الرئيس دونالد ترامب، شارك شخصيًا في بعض المفاوضات المتعلقة بتكاليف المشروع.
كما أشار التقرير إلى أن تنفيذ الصفقة تم عبر وحدة (مقر الإقامة التنفيذية) داخل البيت الأبيض، وهي الجهة المسؤولة عادة عن أعمال الصيانة، والتجديد داخل مقر إقامة الرئيس، والتي لا تخضع في العادة لمتطلبات المناقصات التنافسية، موضحًا أن البيت الأبيض منح العقد عبر هذه الوحدة جاء، بسبب كونها الجهة المسؤولة مستقبلًا عن إدارة المنشأة الجديدة.
واختتمت صحيفة (واشنطن بوست) في تقريرها، بتأكيد جميع الإجراءات التعاقدية تمت وفقا للقانون المعمول به، وبعد تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منصب الرئيس، أطلق خطة شاملة لإعادة تأهيل البيت الأبيض، تضمنت هدم الجناح الشرقي تمهيدًا؛ لبناء قاعة احتفالات جديدة مخصصة للاستقبالات الكبرى. وبحلول مارس 2026، قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 600 مليون دولار.
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة (واشنطن بوست)، بأن التكلفة المتوقعة لمشروع قاعة الرقص الجديدة في البيت الأبيض، الذي يجري تنفيذه بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شهدت ارتفاعًا كبيرًا منذ الإعلان عنه العام الماضي؛ لتصل إلى نحو 600 مليون دولار بحلول شهر مارس الماضي.
