رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لجنة مشتركة بين جامعتي بنها الحكومية والأهلية للإشراف على مستشفى العبور

رئيس جامعة بنها الأهلية
رئيس جامعة بنها الأهلية

أصدر الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية ، قرارا بتشكيل لجنة فنية إدارية مشتركة بين جامعتي بنها وبنها الأهلية تتولى إدارة مراحل التعاقد والتراخيص والإنشاءات الخاصة بالمستشفى الجامعي الجديد بالعبور وحتى بدء تشغيله.


وتضم اللجنة الدكتور ناصر الجيزاوي عضو مجلس الأمناء ورئيس جامعة بنها رئيسا للجنة والدكتور تامر سمير عضو مجلس الأمناء ورئيس جامعة بنها الأهلية نائبا لرئيس اللجنة، والدكتور حسين المغربي نائب رئيس جامعة بنها الأهلية للشؤون الأكاديمية عضوا والدكتور محمد سعيد المستشار الهندسي عضوا وشيرين شوقي أمين عام جامعة بنها، عضوا وأيمن بيومي  أمين عام جامعة بنها الأهلية أمينا لسر اللجنة.


وأكد الدكتور جمال السعيد أن تشكيل اللجنة يأتي في إطار البدء في اتخاذ الخطوات التنفيذية لإنشاء المستشفى الجامعي ووضع آليات واضحة لمتابعة جميع مراحل المشروع بما يضمن سرعة الإنجاز والالتزام بالجداول الزمنية المقررة، وفقا لأعلى معايير الجودة والكفاءة.


وأضاف رئيس مجلس الأمناء أن المستشفى الجامعي الجديد يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية للجامعة ويجسد رؤيتها في تعزيز دورها المجتمعي ودعم المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن المشروع سيجمع بين تقديم خدمات علاجية متطورة ودعم التعليم الطبي والبحث العلمي إلى جانب تلبية احتياجات أهالي مدينة العبور والمناطق المجاورة من الخدمات الصحية المتخصصة.

من جهة أخري اكد الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، بأن ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما عبّر الشعب المصري عن إرادته الحرة في استعادة الدولة الوطنية، وترسيخ قيم الاستقرار والانتماء، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة.
واضاف" السعيد " أن ثورة الثلاثين من يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل مثّلت نقطة تحول تاريخية أعادت للدولة المصرية مؤسساتها الوطنية، ورسخت مفهوم الدولة الحديثة القائمة على سيادة القانون، واحترام المؤسسات، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للأجيال القادمة.
وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن الشباب كانوا وما زالوا الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية، وأن الجامعات المصرية تتحمل مسؤولية وطنية كبرى في تشكيل وعيهم، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الحقائق والشائعات، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وغرس ثقافة العمل والإنتاج باعتبارهما السبيل الحقيقي لتحقيق النهضة الشاملة.
وأضاف أن الجامعات لم يعد دورها مقتصرًا على تقديم المعرفة الأكاديمية فقط، وإنما أصبحت مؤسسات لبناء الشخصية الوطنية المتوازنة، القادرة على التفكير النقدي والإبداع والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن جامعة بنها الأهلية تضع في مقدمة أولوياتها إعداد خريج يمتلك الكفاءة العلمية والمهارات الحديثة والوعي الوطني المسؤول.
ومن جانبه، أكد الدكتور تامر سمير  رئيس جامعة بنها الاهليه أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى جيل يؤمن بقيمة العمل، ويملك أدوات العصر، ويستوعب متطلبات الدولة الحديثة التي تعتمد على الحوكمة والتحول الرقمي والابتكار، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى تخريج كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن التحول الرقمي أصبح ضرورة وطنية وليس مجرد خيار تقني، وأن إعداد الطلاب للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وتوظيف المعرفة الرقمية في مختلف القطاعات، يمثل أحد أهم محاور العملية التعليمية داخل الجامعة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير مؤسساتها ورفع كفاءتها وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واكد رئيس جامعة بنها الأهلية على أن بناء اقتصاد قوي ومستدام يبدأ من الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وتأهيل الشباب علميًا وعمليًا، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال والابتكار، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتنمية والإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وقال أن الحفاظ على مكتسبات الوطن مسؤولية جماعية، وأن الجامعات ستظل حصونًا للفكر المستنير، ومنارات للعلم، وشريكًا رئيسيًا في بناء الجمهورية الحديثة، عبر تخريج أجيال واعية ومؤهلة، تؤمن بقيمة الوطن، وتتمسك بهويته، وتشارك بإخلاص في مسيرة البناء والتنمية، إيمانًا بأن مستقبل مصر يُصنع بسواعد أبنائها وعقولهم المستنيرة، وأن وعي الشباب هو الضمانة الحقيقية لاستمرار الدولة قوية وقادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء