رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يلمح لإرضاء تركيا.. وتل أبيب تخشى عودة أنقرة إلى برنامج «إف-35»

المقاتلات الإسرائيلية
المقاتلات الإسرائيلية

أفادت تقارير إعلامية، بأن إسرائيل تتابع بقلق احتمال موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تزويد تركيا بمقاتلات من طراز (إف-35 لايتنينج 2) بعد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في أنقرة يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 يوليو المقبل.

وأفادت منصة (يوراكتيف)، نقلًا عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن هذا الملف يثير مخاوف داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية، خاصة في ظل التصريحات الأخيرة للرئيس ترامب، التي ألمح فيها إلى إمكانية الاستجابة للمطالب التركية بشأن الطائرة المقاتلة خلال مشاركته في قمة الناتو.

وأوضحت المصادر، أن إسرائيل ترى أن عددًا من المكونات الرئيسية المستخدمة في برنامج (إف-35) تم تطويرها أو إنتاجها من قبل شركات إسرائيلية، من بينها أجزاء من الأجنحة الخارجية للطائرة، إضافة إلى نظام العرض المثبت على خوذة الطيار الذي طورته شركة (إلبيت سيستمز)، مؤكدة أن تل أبيب تعارض بشدة احتمال استخدام هذه التقنيات في الطائرات التي قد تحصل عليها تركيا.

المقاتلات الإسرائيلية 
المقاتلات الإسرائيلية 

نتنياهو يعتزم نقل اعتراضه إلى واشنطن 

وأضافت المصادر، أن نوعام كاتس، السفير الإسرائيلي لدى اليونان، سبق أن عبر عن رفضه لفكرة تزويد أنقرة بمقاتلات (إف-35)، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة لا تخدم أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ينظر بجدية إلى التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن إسرائيل، ويعتزم نقل المخاوف الإسرائيلية المتعلقة باحتمال تسليم هذه المقاتلات إلى تركيا خلال اتصالاته مع الإدارة الأميركية.

يذكر أن، تركيا كانت شريكًا في برنامج تطوير وإنتاج مقاتلات من طراز (إف-35)، وأسهمت في تمويله إلى جانب عدد من الدول الأخرى، إلا أن الولايات المتحدة قررت في عام 2019 استبعاد أنقرة من المشروع بعد إتمامها صفقة شراء منظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز (إس-400).

ومنذ ذلك الحين، تؤكد تركيا أن قرار استبعادها من البرنامج كان غير مبرر، وتطالب إما بإعادتها إلى المشروع أو تعويضها عن الاستثمارات التي ضختها فيه، وفي الوقت نفسه تواصل أنقرة العمل على تطوير مقاتلتها المحلية من الجيل الخامس (كان)، في إطار مساعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية، وتقليل اعتمادها على الصناعات العسكرية الأجنبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء