بعد انفجار موناكو.. المدعي العام: لا يمكن تصنيف الحادث على أنه إرهابي
أكد ستيفان تيبو، المدعي العام لإمارة موناكو، أن المعطيات الأولية للتحقيق تشير إلى أن الانفجار الذي وقع في الإمارة لا يحمل طابعًا إرهابيًا، موضحا أن السلطات لا تتعامل معه في هذه المرحلة على أنه هجوم إرهابي.
وقال المدعي العام لإمارة موناكو، خلال مؤتمر صحفي بثته قناة (TV Monaco)، إنه استنادًا إلى المعلومات المتوفرة لدينا حتى الآن، لا يمكن تصنيف ما حدث على أنه عمل إرهابي.
وأضاف المدعي، أن الحالة الصحية للمصابين جراء انفجار موناكو متفاوتة، مشيرًا إلى أن حياة الرجل الذي أصيب في الانفجار لم تُعد في خطر، كما أن الطفل المصاب حالته مستقرة ولا يواجه خطرًا على حياته، في حين لا تزال المرأة المصابة في حالة حرجة.
واختتم المدعي العام حديثه بعد الانفجار الذي وقع في إمارة موناكو، قائلًا إن حياة الرجل لم تُعد مهددة، أما المرأة فما زالت حالتها خطيرة، بينما الطفل خارج دائرة الخطر.

الانفجار الذي وقع في الإمارة لم يكن هجوم إرهابي
ومن جانبها، أفادت صحيفة (نيس ماتان)، نقلًا عن مصادر، بأن المرأة المصابة تعرضت لإصابات بالغة أدت إلى بتر ساقيها، فيما أصيب الضحية الثاني، الذي يرجح أن يكون رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، بحروق وإصابات ناجمة عن الشظايا.
يذكر أن، صحيفة (لو فيجارو)، نقلًا مصادر شرطية، كشفت خلال الساعات القليلة الماضية عن وقوع انفجار أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، كما أدان أمير موناكو، ألبرت الثاني، ووزير الدولة الحادث، مؤكدين أن الانفجار شكل صدمة للمجتمع في موناكو بأكمله.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مصادر في الشرطة، أن ثلاثة أشخاص أصيبوا جراء الانفجار الذي وقع بإمارة موناكو، صباح اليوم الاثنين، بالقرب من ساحة (بلاس دي مولان) في موناكو، ومن بينهم رجل الأعمال الأوكراني فاديم يرمولاييف، المولود عام 1968.
وفي سياق أخر منفصل، زار قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، إمارة موناكو، الجمعة 27 مارس 2026، في زيارة تاريخية تُعد الأولى من نوعها؛ إذ لم يسبق لأي بطريرك أن زار هذه الإمارة، وتلك الزيارته الرسولية الثانية منذ اعتلائه السدة البطرسية.