وكيل دينية النواب يطالب بالتوسع في النقل الأخضر بمحافظات الصعيد والدلتا
أكد النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن التوسع في مشروعات النقل الجماعي، وفي مقدمتها مترو الأنفاق، لم يعد رفاهية أو خيارًا يمكن تأجيله، وإنما أصبح ضرورة وطنية تفرضها الزيادة السكانية والتوسع العمراني والضغوط المتزايدة على شبكات الطرق.
التوسع في النقل الأخضر بمحافظات الجمهورية
وشدد المحمدي خلال كلمته بالجلسة العامة للمجلس، على أن إنشاء منظومة نقل حديثة يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم الجمهورية الجديدة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، موضحا أن الاستثمار في مشروعات النقل الجماعي يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الدولة المصرية، لما له من دور في تحسين جودة حياة المواطنين، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز كفاءة البنية التحتية.
وأشار وكيل لجنة الشئون الدينية، إلى أن أهمية الاتفاقية لا تقتصر على توفير التمويل اللازم لإعداد الدراسات، وإنما تمتد إلى إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية وفق أعلى المعايير الدولية، بما يضمن تنفيذ المشروع بصورة تحقق أفضل النتائج وتواكب أهداف التنمية المستدامة.
وشدد النائب، على ضرورة أن ترتبط مرحلة إعداد الدراسات بجدول زمني محدد وواضح، بما يضمن سرعة الانتهاء منها والانتقال مباشرة إلى مرحلة التنفيذ على أرض الواقع، دون تأخير، مؤكدا أن سرعة تنفيذ مشروعات النقل الجماعي تمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات المرورية وتحسين كفاءة حركة المواطنين بين المحافظات.
وأعرب المحمدي عن تطلعه إلى التوسع في مشروعات النقل الأخضر والنقل الجماعي بمختلف محافظات الجمهورية، خاصة في المحافظات ذات الكثافات السكانية المرتفعة في إقليمي الصعيد والدلتا، مؤكدا أن هذه المشروعات تسهم في تطوير البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة، بما يتماشى مع خطط التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة خلال المرحلة الحالية.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، أثناء مناقشة قرار رئيس الجمهورية رقم 197 لسنة 2026 بشأن الموافقة على اتفاق التعاون بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك الاستثمار الأوروبي لتمويل الأعمال الاستشارية الخاصة بمشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق.





