رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد 29 عامًا.. "لن أعيش في جلباب أبي" يخوض تجربة جديدة بعيدًا عن الشاشة

إيجبتكِ

يشهد مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" تجربة عرض مختلفة لأول مرة، بعدما تقرر تقديمه في نسخة إذاعية خضعت لمعالجة صوتية متخصصة، بالتزامن مع عرضه على شاشة قناة نايل دراما، وذلك اعتبارًا من اليوم 30 يونيو، في خطوة تستهدف إعادة تقديم أحد أبرز الأعمال الدرامية المصرية بصورة تناسب جمهور الإذاعة.

وتأتي التجربة في إطار تعاون بين قطاعات الهيئة الوطنية للإعلام، بهدف توظيف التقنيات الحديثة لإعادة تقديم الأعمال الدرامية الشهيرة بصيغ متنوعة، تتيح الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، مع الحفاظ على القيمة الفنية للعمل الأصلي.

المسلماني: التعاون بين قطاعات الهيئة يفتح آفاقًا جديدة

وأعرب الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عن تقديره للتعاون الذي جمع قطاعات الهيئة المختلفة لتنفيذ هذه المبادرة، مؤكدًا أن التجربة تمثل نموذجًا جديدًا للاستفادة من الأعمال الدرامية التلفزيونية عبر تحويلها إلى أعمال قابلة للبث الإذاعي بعد إجراء معالجة صوتية متخصصة تتناسب مع طبيعة الوسيط الإذاعي.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس التكامل بين قطاعات الهيئة، وتسهم في تقديم محتوى درامي بأساليب عرض حديثة تستفيد من التطور التقني، بما يواكب تغيرات أنماط المشاهدة والاستماع لدى الجمهور.

اجتماعات فنية لدراسة تفاصيل المشروع

وسبق إطلاق التجربة اجتماع ضم عددًا من قيادات الهيئة الوطنية للإعلام، بينهم الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس الإذاعة، والمخرجة أميرة سالم رئيس قطاع القنوات المتخصصة، والمخرج عمرو عابدين رئيس قناة نايل دراما، والإذاعية فاطمة حسن رئيس إذاعة دراما FM، حيث ناقش المشاركون الجوانب الفنية وآليات تنفيذ المشروع، بما يضمن خروج النسخة الإذاعية بصورة احترافية تحافظ على روح العمل الأصلي.

وفي أعقاب هذه الاجتماعات، أعلنت إذاعة دراما FM بالتعاون مع قناة نايل دراما بدء عرض مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" بتقنية جديدة تعتمد على المعالجة الصوتية، بما يتيح تقديمه كعمل إذاعي متكامل.

معالجة صوتية تحول الدراما التلفزيونية إلى تجربة إذاعية

وأوضح الإذاعي عبد الرحمن البسيوني أن النسخة الجديدة خضعت لمعالجة صوتية شاملة، بهدف تحويل العمل من مسلسل يعتمد على الصورة إلى تجربة درامية إذاعية مكتملة العناصر، مع التركيز على وضوح الحوار، والمؤثرات الصوتية، والأداء التمثيلي، بما يساعد المستمع على متابعة الأحداث دون الحاجة إلى المشاهدة.

وأضاف أن هذه المعالجة تمنح الجمهور تجربة استماع مختلفة تحافظ على الأجواء الدرامية للعمل، وتتيح إعادة اكتشاف تفاصيله من منظور سمعي يعتمد على قوة الأداء والصوت.

خطة لتوسيع التجربة خلال الفترة المقبلة

من جانبها، أكدت المخرجة أميرة سالم أن التعاون بين قطاع القنوات المتخصصة وقطاع الإذاعة لن يقتصر على هذا العمل فقط، موضحة أن هناك خطة لمد التجربة إلى عدد من المسلسلات التلفزيونية الأخرى خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أن المشروع يهدف إلى إعادة إحياء مجموعة من الأعمال الدرامية المهمة من خلال تقديمها في قوالب جديدة، بما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة من أرشيف الدراما المصرية، وإتاحة هذه الأعمال لجمهور الإذاعة إلى جانب جمهور الشاشة، في إطار رؤية تستثمر التقنيات الحديثة للحفاظ على التراث الدرامي وتقديمه بصورة تتناسب مع مختلف وسائل الإعلام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء