وزيرة التضامن: ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما جسدت إرادة الشعب في استعادة هوية الوطن والحفاظ على مقدراته، ورسخت قيم الانتماء والوحدة الوطنية.
وقالت الوزيرة، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن هذا اليوم يمثل صفحة مضيئة في تاريخ مصر، شهدت حراكا شعبيًا عبّر عن إرادة المصريين، وقرارًا مصيريًا لاستعادة هوية الدولة، مؤكدة أن مصر رفضت أن يُختطف تاريخها، وأن أبناءها تحملوا مسؤولية الحفاظ عليها بكل شجاعة وإخلاص.
وأشادت مايا مرسي بالدور الوطني الذي قامت به القوات المسلحة المصرية ورجال الشرطة في حماية الدولة ومواجهة الإرهاب، مؤكدة أن الإيمان بالله، وحب الوطن، ووحدة الصف، والعزيمة والإرادة كانت الركائز الأساسية التي حافظت على استقرار الدولة المصرية.
كما أكدت أن المرأة المصرية كانت شريكًا رئيسيًا في هذه الملحمة الوطنية، حيث شاركت بوعيها ومواقفها الوطنية في دعم استقرار البلاد وحماية مؤسسات الدولة.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي رسالتها بالدعاء بأن يحفظ الله مصر، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن تواصل مسيرتها نحو التنمية والاستقرار.





