رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد الصاوي: 30 يونيو تاريخ له مكانة خاصة في الذاكرة الوطنية |خاص

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

قال الدكتور أحمد الصاوي المفكر القومي، والقيادي بالمؤتمر الناصري العام، إن يوم 30 يونيو يحمل مكانة خاصة في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أنه يتزامن مع ذكرى مهمة في 30 يونيو 1967، وهي معركة رأس العش، التي نجحت خلالها كتيبة صاعقة مصرية في التصدي لقوات العدو الإسرائيلي وتدمير أكثر من 15 دبابة كانت تتجه نحو بورفؤاد، ما أنهى أي محاولات لمهاجمة المدينة مرة أخرى.

وأضاف الصاوي في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن 30 يونيو يرتبط أيضًا بثورة الثلاثين من يونيو 2013، التي خرج خلالها الشعب المصري في مشاهد حاشدة بمختلف المحافظات، للتعبير عن رفضه لسياسات جماعة الإخوان، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت نقطة فارقة في مسار الدولة المصرية، مضيفا وعندما تحدى الشعب سلطة الجماعة التي وضعت البلاد على حافة حرب أهلية نتيجة سياسات خرقاء تحدت ليس فقط إرادة الشعب ولكن عادت بغلظة طبيعة المكون الشعبي وتطلعات المصريين لوطن تسود فيه الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وأشار القيادي بالمؤتمر الناصري العام، إلى أن المظاهرات الشعبية الواسعة أسهمت في تغيير المشهد السياسي، بعد خروج ملايين المصريين للتعبير عن إرادتهم، معتبرًا أنها كانت لحظة فاصلة في تاريخ البلاد.

وأوضح المفكر القومي، أن التاريخ سيظل يخلد هذه المشاهد باعتبارها لحظات مفصلية عبرت فيها الإرادة الشعبية عن نفسها، مؤكدًا أن 30 يونيو سيبقى تاريخًا مرتبطًا بالوعي الوطني والتحول السياسي في مصر، مرددا “سيذكر التاريخ المشاهد الشعبية الحاشدة في كل المدن التي أسقطت رغم عفوية تنظيمها وشعاراتها حكم جماعة تخيلت أنها ستحكم مصر بأفكارها ومعتقداته الخاصة لمدة خمسمائة عام”.

الحفاظ على هوية الدولة الوطنية

هنأت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدة أن الثورة جسدت إرادة المصريين في الحفاظ على هوية الدولة الوطنية، ودعم مؤسساتها، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية.

وقالت التنسيقية، في بيان لها، إن حالة التكاتف الوطني التي ظهرت خلال أحداث 30 يونيو تظل نموذجًا ملهمًا لمواصلة الجهود من أجل بناء الإنسان المصري، ودعم خطط التنمية الشاملة، وتعزيز ثقافة الحوار باعتبارها أحد الأسس المهمة لتحقيق التوافق الوطني وصياغة مستقبل أفضل.

وأكدت أن هذه المناسبة تمثل فرصة لاستعادة قيم المشاركة والمسؤولية الوطنية، والعمل المشترك من أجل استمرار مسيرة التقدم في مختلف المجالات.

واختتمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بيانها بالدعاء بأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن ينعم عليها بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، موجهة التهنئة للمصريين بهذه الذكرى، قائلة: "كل عام ومصر وشعبها بخير".
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء