رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيفن سبيسي يكسر صمته: نتائج المحاكم فتحت باب العودة من جديد

كيفن سبيسي
كيفن سبيسي

بعد سنوات من الابتعاد عن الصفوف الأولى في هوليوود، يرى الممثل الأمريكي كيفن سبيسي أن فرص عودته إلى العمل الفني أصبحت أكبر من أي وقت مضى، مؤكدًا أن نتائج القضايا التي واجهها خلال السنوات الماضية ساهمت في تغيير نظرة قطاع من الجمهور وصناع الفن إليه.

وجاءت تصريحات سبيسي خلال استضافته في  أحد برامج البودكاست ، حيث تحدث للمرة الأولى بتفصيل عن إحساسه بأن الأجواء أصبحت أكثر تقبلًا لعودته، قائلًا إنه يلمس ترحيبًا متزايدًا باستئناف نشاطه الفني، معربًا عن اعتقاده بأن الأمور تسير في الاتجاه الذي كان يأمل الوصول إليه.

نتائج المحاكم في صدارة حديثه

وربط سبيسي بين هذا التغير وما انتهت إليه القضايا التي واجهها أمام القضاء، مشيرًا إلى أنه خرج منتصرًا في الدعاوى التي نظرتها هيئات المحلفين، وهو ما اعتبره دليلًا على ضرورة إعادة النظر في الصورة التي ارتبطت باسمه منذ عام 2017.

وتوقف الممثل الأمريكي عند القضية التي رفعها ضده الممثل أنتوني راب، والتي تعد من أبرز القضايا التي واجهها، مؤكدًا أن المحكمة الفيدرالية في نيويورك انتهت إلى رفض الدعوى المدنية المقامة ضده.

وكان راب قد اتهم سبيسي بالاعتداء عليه عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، وهي الاتهامات التي ظهرت لأول مرة في تقرير نشره موقع "بازفيد" عام 2017، قبل أن يطالب لاحقًا بتعويض مالي قدره 40 مليون دولار، إلا أن هيئة المحلفين قضت بعدم مسؤوليته عن تلك الادعاءات.

اعتراف بأخطاء دون الإقرار بكل الاتهامات

وخلال الحوار، أقر سبيسي بأن بعض تصرفاته في الماضي لم تكن مناسبة، لكنه رفض في الوقت نفسه تصوير ما حدث باعتباره بالصورة التي رُوج لها.

وشبّه الأمر بحريق صغير داخل مطبخ، مؤكدًا أنه لم ينكر وقوع أخطاء، لكنه يرى أن حجم الأزمة تضخم بصورة كبيرة، وهو ما انعكس على حياته المهنية والشخصية طوال السنوات الماضية.

وأضاف أن كشف الحقائق أمام القضاء ساعده على الشعور بأن الرأي العام بدأ ينظر إلى القضية من زاوية مختلفة، معربًا عن ثقته في أن كثيرين سيعيدون تقييم مواقفهم بعد الاطلاع على نتائج المحاكم.

بيل ماهر: دفع ثمنًا باهظًا

من جانبه، أوضح بيل ماهر أنه لا يستطيع الجزم بصحة جميع الاتهامات التي وُجهت إلى سبيسي، لكنه أشار إلى أن بعض الوقائع لا يمكن تجاهلها، مؤكدًا أن الممثل الأمريكي ارتكب أخطاء تستحق المساءلة.

وفي المقابل، رأى ماهر أن الثمن الذي دفعه سبيسي كان كبيرًا للغاية، معتبرًا أن سنوات الابتعاد عن الساحة الفنية تمثل عقوبة قاسية مقارنة بما حدث.

ورد سبيسي على هذا الرأي بقوله إنه يشعر اليوم وكأنه تجاوز فترة العقوبة، مضيفًا أن مرور نحو تسع سنوات بعيدًا عن هوليوود قد يكون كافيًا، معبرًا عن أمله في الحصول على فرصة جديدة للعودة إلى ممارسة عمله.

كما استعان بتشبيه رياضي، موضحًا أنه لو كان لاعبًا محترفًا لكانت عقوبة الإيقاف محدودة بعدد من المباريات، قبل أن يعود للمنافسة مجددًا.

مسيرة توقفت ثم بدأت من جديد

وكانت الأزمة التي واجهها سبيسي قد أدت إلى استبعاده من بطولة مسلسل House of Cards، أحد أشهر أعماله التلفزيونية، كما تم حذف مشاهده من فيلم All the Money in the World وإعادة تصويرها بالكامل بمشاركة الممثل كريستوفر بلامر.

ومنذ ذلك الوقت، اتجه سبيسي إلى الظهور في عدد من الأفلام الأوروبية والإنتاجات المستقلة منخفضة الميزانية، في محاولة لاستعادة حضوره الفني تدريجيًا، بعدما كشف في تصريحات سابقة أنه فقد معظم ثروته واضطر إلى التخلي عن منزله نتيجة تداعيات الأزمة.

وتأتي تصريحات سبيسي في وقت لا تزال فيه عودته إلى هوليوود محل نقاش داخل الأوساط الفنية، بين من يرى أن الأحكام القضائية تمنحه فرصة جديدة، وآخرين يعتقدون أن الجدل الذي أحاط بمسيرته سيظل حاضرًا حتى مع انتهاء القضايا القانونية.إذا أردتِ، أستطيع أيضًا تحويله إلى صياغة صحفية حصرية تبدو وكأنها مكتوبة من الصفر بنسبة كبيرة جدًا، وليس لها أي تشابه في ترتيب الفقرات مع الخبر الأصلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء